الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 07:22 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد السلاب: رؤية الرئيس السيسي لإعداد كوادر القيادة ترسخ الاستثمار في الإنسان المصري النائب محمود طاهر: تصريحات الرئيس السيسي تعكس الالتزام بالدستور وتؤسس لجمهورية جديدة قائمة على الكفاءة والتأهيل أحمد أمين مسعود: تصريحات الرئيس بالأكاديمية العسكرية صمام أمان لاستقرار الدولة المصرية النائب سمير صبري: أمن السعودية خط أحمر.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باشن العالمية بأمريكا النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل النائب محمود حسين طاهر: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها مصرع سيدة وشاب من سوهاج غرقًا إثر سقوط تروسيكل بترعة وادي الصعايدة في إدفو لقيت سيدة وشاب من أبناء محافظة سوهاج،... ” الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة المصرية وترفض المساس بأمن السعودية ودول الخليج أحمد الريان: المشرف السياحي الكفء ركيزة أساسية لنجاح رحلات الحج والعمرة وتيسير المناسك حسن هجرس: رغم إعلان الرئيس انتهاء ولايته في 2030.. أرى أن السيسي الأقدر على قيادة مصر في المرحلة الراهنة النائب محمد الجندي: إعداد كوادر مؤهلة لقيادة الدولة يعزز بناء المؤسسات وترسيخ معايير الكفاءة

رمضان زمان| إسكندرية تاني.. تتر «زيزينيا» أيقونة محمد الحلو وعلامة في تاريخ الدراما

محمد الحلو
محمد الحلو

ما بين المسلسل والتتر علاقة وثيقة ممتدة في تاريخ الدراما الرمضانية، وفي دراما رمضان زمان كان التتر أداة جذب لمشاهدة المسلسل وينتظر الجمهور بشغف سماع أصوات بعض المطربين الذين اعتادوا غناء التترات كان من بينهم محمد الحلو الذي غنى تتر مسلسل "زيزينيا".

"أنا السؤال والجواب أنا مفتاح السر وحل اللغز أنا بشر عامر عبد الظاهر" كانت الافتتاحية التي تسبق كلمات التتر بصوت يحيى الفخراني "بشر" بطل "زيزينيا" المسلسل الذي خلق حالة من السعادة لجمهور الشاشة الصغيرة في رمضان 1998 الذي بدأ في 30 ديسمبر 1997، وكان الجميع يلتف حول شاشة القناة الأولى لمتابعة مغامرات "بشر عامر عبد الظاهر" في واحد من أقوى وأهم أعمال السيناريست أسامة أنور عكاشة.

"إسكندرية تاني و آه م العشق ياني.. والرمل الزعفراني ع الشط الكهرماني" يفتتح محمد الحلو تتر البداية بصوته الشجي وهو يمهد للأحداث التي دارت في الإسكندرية وفي "زيزينيا" أجمل أماكنها وينقلك بالكلمات البديعة التي كتبها الشاعر أحمد فؤاد نجم إلي عالمها وعوالم شخصياتها وكأنك تقف على بحر إسكندرية تتأمل الموج الذي يداعب الشط "والسحر اللي احتويته والبحر اللي احتواني.. والبحر أبو ألف موجة والموجة بألف حالة.. وأنا المغرم صبابة بإسكندرية يابا.. وفكرة كوني أنسى في حكم الاستحالة".

"عايدة ونعيمة والشيخ عبد الفتاح والطوبجي وعزوز والحاج عامر والخواجة جيوفاني" شخصيات رسمها أنور عكاشة بحرفية شديدة تدور في فلك "بشر" يوناني الأم ومصري الأب والمضطهد من أشقائه من والده ويرفض لقب "الخواجة" ويعتز بكونه مصري إسكندراني، أحداث متشابكة صنعها "عكاشة" في دراما أطلق عليها "الوالي والخواجة" ترصد فترة مهمة من تاريخ مصر في نضال المصريين ضد الاحتلال الإنجليزي مع إلقاء الضوء على حياة اليونانيين والإيطاليين في تلك الفترة.

"عشقت بحرك وغرقت فيكي.. وصبحت عندك في العشق حالة.. وسمعت منك وعشقت بيكي.. وعجبني قربك على أي حالة" صنع التتر حالة حب للإسكندرية وأهلها في كلمات تحمل الشجن صاغها قلم فؤاد نجم، بينما يكمل "الحلو" بصوته الشجي "وعاشرت فيكي الخواجة يني.. إجريجي لكن مصراوي جني.. إسكندراني عاشق أغاني.. جعان يغني شبعان يغني.. ويبات في حالة يصبح في حالة.. وكونه ينسى دي الاستحالة".

ضم المسلسل عدد كبير من الفنانين أبرزهم آثار الحكيم وفردوس عبد الحميد ونبيل الحلفاوي ومحمد متولي وسماح أنور ومن الكبار حمدي غيث وهدى سلطان وماجدة الخطيب وأحمد بدير الذي قدم واحد من أهم أدواره "الشيخ عبد الفتاح" بجانب عدد من الفنانين الشباب آنذاك الذي فتح لهم المسلسل باب النجومية أحمد السقا ومنى زكي وأحمد عز، في ملحمة جاءت بتوقيع المخرج جمال عبد الحميد وبات الأداء التمثيلي أبرز ما يميز العمل بجانب الملابس التي كانت مبهرة وتناسب تلك الفترة التي تدور فيها الأحداث.

"وسمعت صوت النديم نسايم.. ع البحر صابحة والبحر هايم.. وسمعت سيد بيقول يا مصري.. الدنيا صاحية ليه انت نايم.. ولما عاند وخاني عصري.. لا شد ضهري ولا خد بنصري.. بنيت في حضنك ع الرملة قصري.. وفتحت ع البحر حضن مصري.. أدي القضية و أدي الرسالة.. وكوني أنسى دي الاستحالة" ساهم التتر في نجاح العمل بفضل الكلمات الجميلة وألحان عمار الشريعي، وحقق المسلسل نجاح كبير طارد الجزء الثاني الذي حقق نفس النجاح وقت عرضه.

سنوات مرت على إنتاج "زيزينيا" ولكن يبقى في وجدان وأذهان الجمهور المصري والعربي، ويبقى صوت محمد الحلو وهو يكمل مديح إسكندرية في تتر النهاية "وعمار يا إسكندرية يا جميلة يا ماريا.. وعد ومكتوب عليا ومسطر ع الجبين.. لأشرب من الحب حبة وانزل بحر المحبة.. وأسكن حضن الأحبة والناس الطيبين".

موضوعات متعلقة