الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:45 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

في ذكرى وفاته.. ما لا تعرفه عن الشيخ الشعراوي «إمام الدعاة»

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي

يعد الشيخ محمد متولي الشعراوي الملقب بإمام الدعاة، من أشهر مفسري القرآن الكريم في العصر الحديث، بأسلوب بسيط يصل إلى كل قلب وعقل.

إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في السادس عشر من أبريل عام 1911 م في قرية دقادوس بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، حفظ "الشعراوي" حفظ القرآن الكريم في سن الحادية عشرة، ثم التحق بمعهد الزقازيق الابتدائية الأزهرية.

ونال الشيخ محمد متولي الشعراوي، الإبتدائية الأزهرية عام 1923، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب ، واستمتع مكانة خاصة بين زملائه فاختاروه رئيسا لاتحاد الطلاب ورئيسا لجمعية الكتاب بالزقازيق.

أراد البقاء مع إخوانه لزراعة الأرض، لكن والده أصر على اصطحابه إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر الشريف، فالتحق بكلية اللغة العربية عام 1937 م، وحصل على دبلوم عالمي بإجازة تدريس في عام 1937 م. 1943 م.

ذكرى وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

بعد تخرجه عيّن الشيخ محمد متولي الشعراوي بالمعهد الديني بطنطا، وانتقل إلى المعهد الديني بالزقازيق، ثم المعهد الديني بالإسكندرية، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً بجامعة أم القرى، وفي عام 1963.

اقرأ أيضًا: المفتي يُوضح فضل الآذان للصلاة وثواب المؤذنين

ولما عاد إلى القاهرة عين مديرًا للأوقاف محافظة الغربية، ثم وكيلًا للدعوة، ثم وكيلًا للأزهر، ثم عاد مرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية للتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

في نوفمبر 1976 م اختاره ممدوح سالم وزيراً للأوقاف وشؤون الأزهر حتى أكتوبر 1978 م، وأنشأ بنك فيصل وفي عام 1987 م اختير عضواً في مجمع اللغة العربية.

تزوج الشيخ الشعراوي وهو في المدرسة الابتدائية، بناءً على رغبة والده الذي اختار زوجته له، وأنجب منه ثلاثة أبناء وبنتان، وهم سامي وعبد الرحيم وأحمد وفاطمة وصليحة وتوفي في مثل هذا اليوم 17 يونيو 1998 م.