الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:33 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

على جمعة: درجة الصدّيقية درجة من درجات القرب إلى الله

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، مفتي الجمهورية الأسبق: "درجة الصدّيقية درجة من درجات القرب إلى الله نالها سيدنا أبو بكر رضي الله تعالى عنه فكان قريبًا من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجسده وروحه".

وأضاف مفتي الجمهورية الأسبق، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: الصدّيقية درجة من درجات القرب إلى الله نالها سيدنا أبو بكر رضي الله تعالى عنه، قال سبحانه وتعالى: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }.

اقرأ أيضا:عاجل.. موعد إعلان نتيجة الثانوية الأزهرية 2023

وتابع: سيدنا أبو بكر ما كان أبدًا يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا في مكة ولا في المدينة، لكنه في رَحلة الهجرة كان يتقدم بين يدي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حمايةً له بجسده ،ويتأخر خيفة أن يأتيه العارض من خلفه.

واستكمل: ويكون عن يمينه ويكون عن يساره أكثر من قلق الأم على ولدها، مِمَّ هذا؟ من أمور ثلاث: إنه عرف ربه، وإنه خافه، وإنه أحبه، وهذه الثلاثة إذا وجدت في الشخص فهو عارف بربه : "المعرفة والخوف والحب".

وواصل: فكان يحب النبي صلى الله عليه وسلم، ويخاف الأذية عليه ويقول له: إن ذهبت أنا فأنا واحد أما أنت فقد تذهب أمة، عرف الحقيقة وعرف أن الواسطة بين الحق والخلق إنما هو هذا النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وسلم، فتحول سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم عند أبي بكر إلى قضية؛ هي قضية التوحيد التي قامت عليها السماوات والأرض، عرف وخاف وأحب، اقرأوا الهجرة وسيرتها والتمسوا فيها المعرفة والخوف والحب ،ومن ذاق عرف ومن عرف اغترف.