الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:34 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب

علي جمعة: أجملوا في الطلب.. رزقك يصلك على ما قرره الله لك

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الأرزاق والآجال لا تتغير، وجعل الله ذلك حتى لا تخشى الناس؛ رزقك يصلك على ما قرره الله لك فأجملوا في الطلب.

وأضاف الدكتور علي جمعة، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: رزقك يصلك على ما قرره الله لك فأجملوا في الطلب، وأجلك لا يتقدم ساعة ولا يتأخر ولا أدنى من ذلك ولا أكثر وعلى ذلك فممن تخاف؟ الرب واحد والعمر واحد.

واستكمل: هذه الحقيقة يراها الإنسان دون أن ينتبه؛ فيرى الموت يصيب الجميع من ذكر وأنثى؛ من صغير وكبير؛ من طفل وشاب وشيخ، يموت المريض ويبقى الطبيب؛ ويموت الطبيب ويبقى المريض، وتموت العائلة الواحدة في حادثة جميعا سويا؛ وتموت الزوجة ويبقى الزوج؛ويموت الزوج وتبقى الزوجة .. آجال طويلة وهكذا.

اقرأأيضاً: المفتي: المتطرفون موجودون في كل الأديان

وتابع: مرئي مشاهد مكرر في كل الأرض مع جميع الأجناس لا يختلف ولا يتخلف، ينبهنا الله عز وجل إلى هذه الحقيقة من أجل أن نبني عليها عملا؛ هذا العمل هو أن تكون الدنيا في أيدينا ولا تكون في قلوبنا؛ هذا العمل هو ألا نخشى إلا الله؛ ولا نطلب إلا من الله؛ ونخلص النية لله ونتوجه إليه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.