الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:28 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب رئيس المجالس الطبية: أنفقنا 34.46 مليار جنيه لعلاج أكثر من 3.5 مليون مواطن على نفقة الدولة رئيس المجالس الطبية: إطلاق دليل استرشادي لمنظومة نفقة الدولة وتغطيات علاجية تتجاوز المليون جنيه رئيس المجالس الطبية: تراجع تاريخي في قرارات العلاج بالخارج إلى 3 حالات فقط بفضل طفرة مستشفياتنا

حكاية «ثعبان» ناهد شريف غير من أجله المخرج نهاية فيلم «الأشرار»

ناهد شريف
ناهد شريف

فيلم "الأشرار" هو واحد من أجمل أفلام أوائل السبعينيات وكتبه فيصل ندا وأخرجه حسام الدين مصطفى، وضم الفيلم عدد من الفنانين رشدي أباظة وإبراهيم خان وعادل أدهم وناهد شريف، وكانت الأخيرة من أصعب المشاهد التي قدمتها هي التي جمعت بينها وبين ثعبان كان له دور هام في الفيلم ومن أجله غير حسام الدين مصطفى مشهد النهاية.

أحداث الفيلم كانت معظمها تدور بين صحراء أبو رواش وصحراء العلمين واستغرق حسام الدين مصطفى يوما كاملا في تصوير مشهد واحد يجمع بين ناهد شريف والثعبان، ووراء الثعبان قصة إذ طلب المخرج من أحد "الرفاعية" في أبو رواش أن يحضر له أكبر ثعبان لديه وعندما جاء به الرجل رفضه المخرج وطلب ثعبان من نوع الكوبرا.

لم يستجيب له "الرفاعي" وأخبر المخرج أن الكوبرا حين ينتزع منها السم تفرز غيره بعد 10 ساعات، فأخبره أن يفرغ سمها قبل بدأ التصوير، ولكن "الرفاعي" قال إن الكوبرا حجمها كبير ومن الممكن أن تلتف حول عنق ناهد شريف وتكسره ولكن المخرج صمم على إحضارها.

في اليوم التالي عاد "الرفاعي" ومعه نفس الثعبان وأخبره أن ضميره لم يطاوعه أن يعرض حياة نجمة الفيلم للخطر ورفض إحضار الكوبرا، وبدأ حسام الدين مصطفى أن يصور الثعبان في لقطات متفرقة وهو يلتف حول رقبة ناهد شريف بعد أن نزعوا منه السم، والطريف أن الثعبان الذي رفضه حسام الدين مصطفى في البداية أحبه وحدث بينه وبين الثعبان نوع من الألفة لدرجة أنه رفض أن يموت وغير من أجله النهاية.

كان من المفترض ضمن أحداث الفيلم أن يلتف الثعبان حول رقبة ناهد شريف ثم ينتزعه رشدي أباظة من حول رقبتها ويضربه في الصخر حتى يموت، ولكن المخرج غير النهاية وجعل عادل أدهم يطلق عليه رصاصتين "فشنك" وبعد تصوير المشهد أعاد الثعبان إلى صاحبه دون أن يصاب بأي أذى.

اقرأ أيضًا: عمر ناجي.. «كبير المطاريد» تزوج زبيدة ثروت ومات في كاليفورنيا