الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:26 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

«عزومة غدا» تورط فايزة أحمد في أكل مسموم والسبب قطة

فايزة أحمد
فايزة أحمد

عرف عن فايزة أحمد حبها لإعداد الطعام وكانت تدعو دائما أصدقائها لتناول الأكل معها في بيتها بدمشق قبل حضورها للقاهرة، وفي إحدى المرات تحول بيتها إلى ما يشبه المظاهرة بسبب "عزومة غداء" كانت تعتقد أنه "الغداء الأخير" لها ولصديقاتها.

التفاصيل جاءت في مقال لـ فايزة أحمد في الكواكب تحت عنوان "مظاهرة في بيتي"، وفيها أنها كانت تحرص على دعوة صديقاتها على تناول الغداء الذي تقوم بإعداده بنفسها، وذات مرة دعت صديقاتها ووقفت في المطبخ تعد لكل واحدة منهن الوجبات المحببة لها، وبعد أن انتهت من تجهيز الطعام جلست بينهن على المائدة وبدأن في تناول الأكل وكان من بينها اللحوم.

بعد أن انتهت فايزة وصديقاتها جلسن يتحدثن في العديد من الأمور، وفجأة نظرت فايزة أحمد من النافذة فوجدت قطتين تمتلكهما صريعتين بجوار الطريق وتذكرت أنهما اختطفا بعض القطع من اللحوم قبل أن تطهوها لصديقاتها، واعتقدت أن اللحوم مسمومة وأنها وصديقاتها سوف يلحقن بالقطط بعد قليل.

أسرعت فايزة أحمد إلى صديقاتها وأخبرتهن بشكوكها بأن اللحوم التي تناولوها قد تكون مسمومة، وبدأ الخوف والفزع يترسمان على وجوه الجميع، واتصل صديقات فايزة بأقاربهن وفي دقائق تحول بيتها إلى ما يشبه المظاهرة وتجمهر بداخله أكثر من 100 رجل وسيدة جائوا للاطمئنان على سلامة أقاربهن ومعهم طبيبان لإنقاذ ضحايا عزومة فايزة.

وفي وسط الضجيج والصراخ حضرت جارة فايزة وأخبرتها بأنها شاهدت القطتين يتمددان تحت أشعة الشمس على حافة الطريق وانحرفت سيارة وداست عجلاتها على القطط فلقيا مصرعهما في الحال، وفرحت فايزة أحمد بعد أن عرفت أن القطط ماتوا في حادث سيارة وليس بسبب اللحوم، وتأكدت أن طعامهم ليس مسموما كما كانت تعتقد، وعندما ذهبت لتطمأن صديقاتها وجدت أن الطبيبان أخبروهم بأن الأكل ليس به أي شىء، وأصر كل من حضر الواقعة على الاحتفال بعودتهم للحياة.

اقرأ أيضًا: تحية كاريوكا.. «توحة» هربت سلاح للفدائيين وخبأت السادات وتزوجت 14 مرة