الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:20 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

قائد حركة فتح لـ«الطريق»: نتنياهو يهدد بمجازر ضد الشعب الفلسطيني.. والمقاومة مستمرة

تهديدات نتنياهو
تهديدات نتنياهو

بين كل غفوة وأخرى نسمع عن استشهاد أحد الفلسطيني على يد قوات الاحتلال الصهيوني المجرد منه الرحمة والإنسانية، فبعد عملية طوفان الأقصى انقلبت الأمور رأسًا على عقب واشتعلت نيران إسرائيل، غضبًا من رد فعل المقاومة الفلسطينية على ضرباتها.

انتهاء المقاومة الفلسطينية

وفي هذا السياق قال رأفت عليان قيادي حركة فتح في القدس المحتلة، إن المقاومة الفلسطينية هي من تحدد كيف يتم انتهائها وليس نتنياهو.

استهداف مدنيين في غزة

وتابع عليان في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أنه على المجتمع الدولي أن يكونوا على دراية بأن نتنياهو هدد بمجازر ضد الشعب الفلسطيني، وإذا كانت ردة فعل إسرائيل في هذه المعركة استهداف مدنيين في غزة والضفة وارتكاب مجازر، فستفتح جهنهم على إسرائيل من عدة جبهات من الشمالية والجنوبية والوسطى.

وأكد قيادي حركة فتح في القدس المحتلة، أن الأسرى الإسرائيليين هم ألويا وجنيرالات ونساء من كل الفئات، ولا يوجد من ضمن الأسرى مدنيين كما تسوق إسرائيل، فكل مستوطِنة ومستوطن موجودين في مستوطَنة تحمل سلاح وبندقية، وجميعهم خدموا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهؤلاء مارسوا جرائم ضد الشعب الفلسطيني.

ويذكر أنه في يوم السابع من أكتور للعام الجاري، فقدت تل أبيب توازنها في دقائق معدودة من عملية طوفان الأقصى، وقذف في قلوبهم الرعب، وانهالت عليهم الضربات، لتخمر في أذهاننا مقولة "ما أشبه الليلة بالبارحة".

وجاءت البداية حينما أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إطلاق عملية تحمل اسم "طوفان الأقصى" ضد إسرائيل، والتي شهدت إطلاق العديد من الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل، وسقطت بعض الصواريخ على مدينة عسقلان، وتصاعد الدخان من المنطقة، كما بدأت إسرائيل هجماتها على غزة.

اقرأ أيضًا.. قائد حركة فتح في القدس: الوضع بعد يوم 7 أكتوبر مختلف تمامًا.. ورد فعل إسرائيل إفلاس (حوار)