الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 12:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

سلاف فواخرجي: علاقتي جيدة جدًا بالفن المصري والنصوص الجيدة لا تجد رواجًا الآن

سولاف فواخرجي
سولاف فواخرجي

الفنانة السورية سلاف فواخرجي، تقول إنها حريصة في كل أدوارها التي قدمت فيها شخصية المرأة سواء كليوباترا أو غيرها، حيث تعبر عن كل مرأة مهما كانت درجة ثقافاتها أو طبقتها.

تابعت خلال حوارها إلى برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة "ON"، أن كل الشخصيات من التاريخ القديم أو المعاصر تحرص من خلالها على تقديم شيء، موضحةً أنها بعد انتهاء الحرب في سوريا قررت المجيء إلى مصر.

قالت: "أم الدنيا بتاخدك وتسحرك، وبحب اللهجة المصرية والمصريين، وعلاقتي جيدة جدًا بالفن المصري، وحسيت إنه من واجبي ألا أترك بلدي وأوصل رسالة أننا مازلنا موجودين، ومن باب الواجب والحب والأمانة والتربية بقيت في سوري".

اقرأ أيضًا: سمير فرج: إثيوبيا تهدد الأمن القومي العربي.. واتجاهات مصر مهددة

رأت فواخرجي أن الدرما تعاني من قلة النصوص الجيدة وأن هناك أعمال مهمة مثل شجرة الدر يمكن تقديمها وأن النصوص الجيدة لا تجد لها رواجًا الآن لأن الدراما تتجه صوب العنف والخيانات وهي الأفكار التي تلقى رواجًا حاليًا".

ردًا على سؤال "الحديدي" هل هي رغبة المشاهد أم أنه يجب علينا تقديم للمواطن ما يريد؟ قالت سلاف: تعدد الفنون وجنسياتها مهم لكن بعض الأوقات نفقد البوصلة تجاه هويتنا ولابد من وجود معيار لتقديم الهوية المصرية أو السورية والعربية ونحن لا نريد الاقتباس فقط من الأفلام الأجنبية، ولا نريد الاستسهال والاخذ من غيرنا ".

لفتت إلى أن النصوص الجيدة قليلة ولو موجودة فهي مخبأة بحجة أن الجمهور يريد ذلك لكن الصحيح أننا من يجب أن يتواصل مع الجمهور ونعطيه ما نريد والدليل أنه إلى الآن لازلنا نشاهد "ليالي الحلمية" و"رأفت الهجان"، معلقة: "صحيح التصوير قديم لكن لازالت دراما من لحم ودم".

قالت سلاف فواخرجي: إنها دائمًا تعيش حالة ولع بالمضمون وليس الصورة، وذلك ردًا على الإعلامية لميس الحديدي التي سألتها: "هل أنتِ مولعة بالمضمون وليس الصورة كما هو الحال على السوشيال ميديا من قبل بث يوميات بعض الفنانين لحياتهم على التواصل الاجتماعي؟، مؤكدة أن الصورة تظل خلقة الله التي لا دخل لأحد بها ولكنها جزء من الشخصية ولكن المضمون هو شغل الانسان على نفسه".

واصلت: "تظل صور الإنسان خلقة الله التي لادخل للإنسان بها ولكن يبقى الأثر الأكبر لشغلي ودراستي وقراءتي وتربية أهلي لي لأن الصورة حتى لو كانت جميلة وتعكس جمال طبيعي سوف تتغير بعد ذلك ولن تبقى كما كانت إذا لم يعمل الإنسان على مضمونه ستتحول الصورة إلى صورة باردة بلا روح ولا ملامح وأهتم بما أقدم والله خلقني بشكل مقبول لكن سيبقى المعيار، ماذا قدمت فقط وماذا فعلت؟ أحب الصورة واحترمها لكني لم اُخلق لأكون صورة أو تمثال شمع أو عارضة هذا ليس هدفي".