الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:34 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

”ريحة الورق”.. كتاب جديد لمحمد جلال فراج بمعرض الكتاب 2024

الكاتب الصحفي محمد جلال
الكاتب الصحفي محمد جلال

صدر حديثًا عن دار المحرر للنشر والتوزيع كتاب تحت عنوان "ريحة الورق.. أقلام وأقدار ومعارك" للكاتب الصحفي محمد جلال فراج وتصميم الغلاف للفنان إسلام أحمد بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ55 والتي تحل في الفترة من ٢٤ يناير الجاري حتى السادس من شهر فبراير المقبل.

وفي مقدمة الكتاب، قال الدكتور محمد الباز: "كتب جلال كتابه -الذي أعتبره حلقة من سلسلة كبيرة أعتقد أنها لا بد أن تكتمل- بحب ووَلَهٍ، ومن حقه علينا أن نقرأه نحن أيضًا بحب وولهٍ، فنحن أمام رحلة خاصة جدًّا في مسارات الصحافة التي تسجل الحياة وهي ساخنة، لا تكذب ولا تتجمل، وحتى لو كذبت فإنها سرعان ما تصحح طريقها وتنفض عن كتفيها غبار التناقضات.

وكما كان بارعًا في اختيار موضوعاته ونجومه الذين كتب عنهم مستعينًا بالصحافة، فإنه كان بارعًا في اختيار عنوان كتابه التوضيحي "أقلام وأقدار ومعارك"، فحياتنا على خريطة الصحافة وحياة من نكتب عنهم لا تخرج عن أضلاع هذه الثلاثية

وأضاف: "وإذا أردتم أن تتأكدوا، فليس عليكم إلا أن تتركوا أنفسكم لهذا الكتاب، الذي لن تندموا أبدًا على قراءته، بل ستطالبون كاتبه بالمزيد، وهو ما أطالبه به أيضًا".