الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:50 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

رئيس أبو ظبى للغة العربية بمعرض الكتاب: مكتبة الإسكندرية شعاع معرفة للإنسانية

جانب من الندوة
جانب من الندوة

ناقش خبراء ومتخصصون في إدارة المكتبات أهمية المكتبات كونها منشآت معرفية تعد من أهم المعالم التي تشير بوضوح إلى مستويات التقدّم الحضاري والثقافي للشعوب حول العالم، فهي مستودعات الفكر، والمعرفة، والوعاء الضامن والحاضن لتراث الأمم وتاريخها.

وأكدوا أن التطور التكنولوجي الهائل الذي يعيشه العالم وضع المكتبات العامة في تحدٍ كبير وفرض عليها مواكبة هذا التطور من خلال تدريب العاملين بها، وكذلك تطوير البنية التحتية للمكتبات من خلال إدارتها بأحدث التقنيات التكنولوجية.

جاء ذلك خلال ندوة "المكتبات العامة.. القوة الكامنة للعبور إلى المستقبل" التي نظمها مركز أبو ظبي للغة العربية في جناحه بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وشارك فيها الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبو ظبي للغة العربية، والدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، ويحيى رياض مدير مكتبة القاهرة، وأدارها جمعة الظاهري مدير إدارة الكتاب مركز أبو ظبي للغة العربية.


من جانبه أعرب الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبو ظبي للغة العربية عن سعادته بالتواجد في مصر بلد الحضارة والتاريخ وفي معرض القاهرة الدولي للكتاب، هذا الحدث المهم الذي استطاع وعلى امتداد أكثر من خمسة عقود أن يحتفي بالكتاب والمعرفة، وأن يزوّد جمهوره بكل ما يلزم من أجل أن يبقى على إطلاع وحكمة.


وشدد بن تميم علي أن المكتبات العامة قادرة على صناعة المستقبل المعرفي والثقافي والعبور بالدول إلى الأمام بشرط مواكبة التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي لدعم المجتمعات التي تتواجد بها فلكل مكتبة عامة رسالة تتخطى عرض وحفظ الكتب، بل هي الشاهد على العصور والمؤهل للمفكرين والأدباء والمثقفين.

وأشاد بن تميم بالجهود التي بذلتها الدولة المصرية في إعادة ترميم مكتبة الإسكندرية مما ساهم في إبقاء وهجها الإنساني والحضاري متّقداً، ورسّخ مكانتها بشكل أكبر في نفوس جميع أبناء المجتمع المصري والعربي والعالمي على حدّ سواء.


وقال إن مكتبة الإسكندرية ليست إرثاً خاصاً لمصر أو المنطقة العربية وحسب، بل هي شعاعُ معرفة للإنسانية جمعاء حريٌّ بنا أن نعتزّ به ونقدّره، ونجلُّ ما قدمه ويقدمه للأجيال المتلاحقة فهذه المكتبة التي تحتضن نحو 2 مليون و153 ألف كتاب بمختلف لغات العالم، ومكتبات متخصصة، ومتاحف، ومراكز بحثية متخصصة، ومعارض ومراكز فنية ومسرح وسينما وغيرها الكثير من الخيارات الثقافية والحضارية.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية إن المكتبات العامة لها دور محوري في نهضة الأمم فهي تبني العقول البشرية وتنشر السلام والثقافة فهي منصة حوار وتبادل معرفي مع الآخر، ولا يجب أن تكون متحيزة لأي ثقافة، ويجب أن تقدم نموذجا للعالم الذي نعيش فيه، الذي به قدر كبير من الصراعات التي تقربنا من شفا الحرب.

وأكد زايد أنه لا مفر للمكتبات العامة للاحتفاظ بمكانتها الراسخة سوي مواكبة التطور التكنولوجي الهائل والتطور من خلال تطوير مهارات العاملين بها وتدشين بنية تحتية مزودة بأحدث النظم التكنولوجية لجذب اهتمام الأجيال الجديدة.

ومن جانبه قال يحيى رياض مدير مكتبة القاهرة إن دور المكتبات العامة ليست كونها مكان للاطلاع والقراءة فقط بل إنها عامل رئيسي في دعم الدولة والمجتمع المحيط بها من خلال الاهتمام بمشاكله ومتطلباته.