الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:19 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

وزير الري يتفقد أعمال حماية مصب مصرف الغربية على البحر المتوسط

  أعمال حماية مصب مصرف كيتشنر ومزرعة تعتمد على المياه المالحة بكفرالشيخ
أعمال حماية مصب مصرف كيتشنر ومزرعة تعتمد على المياه المالحة بكفرالشيخ

تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أعمال حماية مصب مصرف الغربية الرئيسي (مصرف كيتشنر) على البحر المتوسط، والتي تضم 2 لسان حجرى بطول 300 متر لكل منهما، بخلاف 15 رأسا حجرية منفذة، و١٣ رأسا حجرية جار تنفيذها شرق المصب.

ووجه وزير الري باستمرار تكريك منطقة مصب مصرف كيتشنر بشكل دائم؛ لتسهيل حركة مراكب الصيد من وإلى البحر، بالإضافة إلى تقييم كفاءة الأعمال المنفذة بالرؤوس الحجرية وسرعة إنهاء الأعمال الجارية.

وشملت جولة الوزير التفقدية والتي رافقه خلالها إليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، أحد مواقع الصوب الزراعية بمحافظة كفر الشيخ الممولة بمنحة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأشاد الدكتور سويلم بتجربة الزراعة المميزة في المزرعة، والتي تُعد نموذجاً ناجحاً لترشيد استخدام المياه وزيادة الإنتاجية المحصولية، ورفع كفاءة وحدة المياه وتقليل عدد ساعات تشغيل طلمبات الرفع؛ وبالتالي تقليل التكلفة.

وجرى تجربة طرق متنوعة للزراعة وعمل مقارنات بين هذه الطرق لاختيار أفضلها للزراعة، كما يتم استخدام مياه الصرف الزراعي الناتجة عن الصوبة في الاستزراع السمكي، حيث ينتج ٢٠ ألف زريعة سنوياً ، مع الاستفادة من المخلفات الزراعية لإنتاج الأسمدة من سعف النخيل والمخلفات الأخرى مثل قش الأرز.

وأعرب الوزير عن استعداد الوزارة لدعم هذا المشروع المتميز سواء فنياً أو من خلال الدعم لتوفير تمويل بقرض يتم سداده من العائد المادي للمحصول، مع دراسة زراعة نبات (الأزولا) المتحمل للملوحة كعلف للحيوانات.

وأشاد الدكتور سويلم باستخدام المزارعين بالمنطقة لمضخة واحدة تعمل بالطاقة الشمسية لخدمة ١٥ مزارعا، موجهاً قطاع تطوير الرى بنقل هذه التجربة المميزة إلى روابط مستخدمي المياه بالمنطقة لتعريفهم بهذه التجربة التي تم تنفيذها بالصوب الزراعية وما نتج عنها من ترشيد للمياه وزيادة الإنتاجية المحصولية والاعتماد على الطاقة الشمسية وتوفير الديزل والكهرباء، حيث تستخدم للمزرعة المياه متوسطة الملوحة بأراض ملحية؛ لزراعة محصول الكينوا باستخدام مياه بملوحة تصل إلى ١٠٠٠ جزء في المليون.

وأوضح الوزير أهمية زراعة محصول الكينوا خاصة مع المياه متوسطة الملوحة، موجها بدراسة كمية مياه الغسيل المطلوبة بخلاف مياه الري اللازمة للزراعة بهدف غسيل التربة وتقليل كمية الأملاح بها، والتوجيه بسرعة دراسة تنفيذ شبكة صرف مغطى بالمنطقة لتخفيض منسوب المياه الأرضية، ومشيداً بمجهودات المزارعين بالمنطقة في تنفيذ الري بالتنقيط بأراضيهم الزراعية لمواجهة مشكلة ملوحة التربة وعلاج مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية.

ووجه وزير الري باستمرار تكريك منطقة مصب مصرف كيتشنر بشكل دائم؛ لتسهيل حركة مراكب الصيد من وإلى البحر، بالإضافة إلى تقييم كفاءة الأعمال المنفذة بالرؤوس الحجرية وسرعة إنهاء الأعمال الجارية.

وشملت جولة الوزير التفقدية والتي رافقه خلالها إليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، أحد مواقع الصوب الزراعية بمحافظة كفر الشيخ الممولة بمنحة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأشاد الدكتور سويلم بتجربة الزراعة المميزة في المزرعة، والتي تُعد نموذجاً ناجحاً لترشيد استخدام المياه وزيادة الإنتاجية المحصولية، ورفع كفاءة وحدة المياه وتقليل عدد ساعات تشغيل طلمبات الرفع؛ وبالتالي تقليل التكلفة.

وجرى تجربة طرق متنوعة للزراعة وعمل مقارنات بين هذه الطرق لاختيار أفضلها للزراعة، كما يتم استخدام مياه الصرف الزراعي الناتجة عن الصوبة في الاستزراع السمكي، حيث ينتج ٢٠ ألف زريعة سنوياً ، مع الاستفادة من المخلفات الزراعية لإنتاج الأسمدة من سعف النخيل والمخلفات الأخرى مثل قش الأرز.

وأعرب الوزير عن استعداد الوزارة لدعم هذا المشروع المتميز سواء فنياً أو من خلال الدعم لتوفير تمويل بقرض يتم سداده من العائد المادي للمحصول، مع دراسة زراعة نبات (الأزولا) المتحمل للملوحة كعلف للحيوانات.

وأشاد الدكتور سويلم باستخدام المزارعين بالمنطقة لمضخة واحدة تعمل بالطاقة الشمسية لخدمة ١٥ مزارعا، موجهاً قطاع تطوير الرى بنقل هذه التجربة المميزة إلى روابط مستخدمي المياه بالمنطقة لتعريفهم بهذه التجربة التي تم تنفيذها بالصوب الزراعية وما نتج عنها من ترشيد للمياه وزيادة الإنتاجية المحصولية والاعتماد على الطاقة الشمسية وتوفير الديزل والكهرباء، حيث تستخدم للمزرعة المياه متوسطة الملوحة بأراض ملحية؛ لزراعة محصول الكينوا باستخدام مياه بملوحة تصل إلى ١٠٠٠ جزء في المليون.

وأوضح الوزير أهمية زراعة محصول الكينوا خاصة مع المياه متوسطة الملوحة، موجها بدراسة كمية مياه الغسيل المطلوبة بخلاف مياه الري اللازمة للزراعة بهدف غسيل التربة وتقليل كمية الأملاح بها، والتوجيه بسرعة دراسة تنفيذ شبكة صرف مغطى بالمنطقة لتخفيض منسوب المياه الأرضية، ومشيداً بمجهودات المزارعين بالمنطقة في تنفيذ الري بالتنقيط بأراضيهم الزراعية لمواجهة مشكلة ملوحة التربة وعلاج مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية.