الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:25 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

ثقافة الفيوم تناقش قوانين مناهضة الاتجار في المخدرات

جانب من الفاعليات
جانب من الفاعليات

شهدت مكتبة الفيوم العامة لقاء بعنوان "قوانين مناهضة الاتجار في المخدرات"، ضمن البرامج التوعوية التي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني ضمن خطط وزارة الثقافة.

شارك في اللقاء كل من المحامي أحمد قرني، الصيدلي أحمد عبد المنعم، وعلاء محمد من التفتيش الصيدلي على المواد المخدرة بفرع الفيوم.

استهل "قرني" حديثه مقسما جرائم المخدرات إلى مجموعتين، الأولى تتعلق بحيازة المواد المخدرة، والأخرى تتعلق بالتعاطي، موضحا الفرق بين كل من الحرز والحيازة، ومفهوم "الحيازة المجردة" والموقف القانوني تجاهها.

وأضاف أن محكمة النقض نصت على التعامل مع مثل هذه الحالات معاملة الجُنحة، والتي تتراوح عقوبتها بالحبس مدة تتراوح ما بين 24 ساعة حتى 3 سنوات، وفي بعض الحالات تفصل محكمة النقض وتعقب على دعوى محكمة الجنايات بأنها لم تتبين قصد المتهم من الإحراز.

واختتم حديثه موضحا الأسباب التي تدفع الشباب للإدمان ومنها الهزيمة النفسية، والفراغ، وعدم تحديد الهدف، مشيرا إلى أن قضية المخدرات "قضية مجتمع" ولا بد من تكاتف المؤسسات كافة لمواجهتها وحماية للشباب كونهم الثروة الحقيقية لأي مجتمع.

من ناحيته تحدث الصيدلي أحمد عبد المنعم عن مفهوم الإدمان موضحا أنه يحدث نتيجة تعرض الشخص لمادة مخدرة ما، ويحتاج تدريجيا إلى زيادة الجرعة، ويرجع ذلك إلى أسباب بيئية أو بيولوجية، وأكثرها شيوعا هو محاولة التجربة بزعم التخلص من الضغوط، وغياب الرقابة الأسرية، وضعف الوازع الديني.

وعن أعراض الإدمان قال تتسبب المواد المخدرة، في حدوث جفاف شديد بالجسم، مما يؤدي إلى تلف الكبد والكلى، مؤكدا على ضرورة التوعية المجتمعية لمواجهة تلك الظاهرة.

أما الصيدلي علاء محمد فتناول الآثار السلبية التي تحدث نتيجة تناول بعض العقاقير التي تؤثر على الأعصاب الطرفية، مشيرا إلى أن الدولة اتخذت عدة إجراءات أهمها عدم صرف بعض العقاقير إلا بوصفة طبية يتم ختمها بالصرف.

وفي كلمتها أوضحت سماح كامل مدير عام ثقافة الفيوم، الدور التوعوي الذي تقوم به هيئة قصور الثقافة لنشر الوعي حول القضايا المجتمعية، مؤكدة ضرورة تكاتف المؤسسات كافة لحماية الشباب من مخاطر الإدمان.

واختتمت الندوة التي أقيمت بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، بفتح باب المناقشة مع الحضور، حيث أوضح الصيدلي علي عبد الله في مداخلة له الأعراض الانسحابية التي تحدث للشخص المدمن، كما تحدث عن قيام الدولة بفرض إجراء تحليل المخدرات للعاملين بالمؤسسات الحكومية، إلى جانب إتاحة العلاج بالمجان من خلال المصحات العلاجية المجهزة التي تقدم الدعم الكامل، من أجل مجتمع آمن.