الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:58 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

اكتشفته بعد عشرة 20 سنة.. كوثر في .عوى خلع ”زوجي طلع شاذ”

تعبيرية
تعبيرية

من داخل أروقة محكمة الأسرة، وبنظرات حائرة ومتخوفة من أعين المحيطين بها، وأصوات ترتفع وتتعالى من حولها عن نمطها الطبيعي، كانت خطوات قدميها تتسارع، وكأنها تترجف خائفة بأن يرصدها أحد من أقاربها أو معارفها، ويسألها لماذا أتت إلى "محكمة زنانيري"؟

كان هذا هو مصير «كوثر. أ» صاحبة الأربعين عام، والتي ذهبت إلي محكمة الأسرة لتبحث عن طريقة تخلصها من "الشذوذ الجنسي"

جلست "كوثر" أمام باب قاعة المحكمة، لم تنتظر طويلا حتى سمعت بصوت مرتفع مناديا «القضية 155.السبدة كوثر. أ»، كاد قلبها يتوقف من الهلع وأخذت تلتفت يمينا ويسارا، تحاول التخفي من أعين المحيطين بها، وبخطوات مرتبكة تتحسس الطريق، تتقدم خطوة وتتوقف خطوات، حتى دخلت قاعة المحكمة في خجل وخشية من التحدث، وما بين الخوف المسيطر والمعيشة المستحيلة، نطقت "كوثر" أمام المحكمة ساردة معاناتها.

روت "السيدة" قائلة: "تزوجت منذ عشرين عاما زواج تقليدي في حضور الأهل والأقارب، وأنجبت بعد مرور عام فتاة ها هي الآن علي وشك الزواج، كان زوجي طيب القلب كريم المشاعر، لم يكن في حياتنا مشاكل"

واستكمل:"وبمرور الوقت والسنين لاحظت شئ غريب، كل ما يجي حد يشتغل مع زوجي يترك الشغل بعد أسبوعين أو أقل، لحد ما يوم أستنجد بيا "طفل" في رعيان طفولتله، وقال لي عم صلاح بيطلب مني إني أخلع هدومي في المخزن، وبيعمل حاجات مش كويسة، وقال لي لو مسمعتش كلامي هضربك وهطردك"

سكتت "كوثر" قليلا، كادت أن تنفجر من شدة ما تشعر به من ألم ودموع محبوسة، وواصل حديثها: "في الأول ماقدرتش أصدق وحاوت جاهدة بأن آخذ الطفل وأعرضه علي طبيب لأتأكد من صحة هذا الكلام، وللأسف ما أخبرني به الطبيب كان مثل الصاعقة، "فالطفل تم التعدي عليه بشكل حيواني، وتم تهتك فتحت الشرج وإصابته بنزيف حاد"، قمت بمعالجة الطفل دون ما أهله يعرفوا حتي تعافي وترك الشغل مع زوجي.