الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 01:00 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة

ما الذي يجعل الشخص سعيدًا؟.. 40% جينات وراثية

ارشيفية
ارشيفية

تختلف أسباب السعادة من شخص إلى آخر، كلٌ له هوايات، أشخاص، عادات، بل ونشاط عفوي قد يضفي السعادة والبهجة على يومه، بخروجة لطيفة أو حتى مشاهدة فيديو فكاهي، ولكن الأغرب أن بعض الدراسات أثبتت أن السعادة جزء كبير منه وراثيًا، والبعض الآخر اعتبرها موهبة.

وهو ما نقلتة صحيفة ذي اندبندنت البريطانية، عن ابنة المذيع التلفزيوني ريتشارد، مادلي، عندما وصفته بأنه يمتلك موهبة السعادة وقالت إنه قد يكون صحيحًا، وقالت الصحيفة إن هناك عاملان يمكن أن يكونا السعادة وهما الرفاهية والرضا عن الحياة، ويمكن توريثهما بنسب تتراوح ما بين 30 إلى 40%.

وكشفت بعض الدراسات أن هناك أكثر من 927 جينًا من جينات الإنسان يمكن أن تجعله سعيدًا، وبناء على هذه حسب ما ذكرته الصحيفة، فإن هناك أشخاص يولدون أكثر سعادة من غيرهم، وأكدت أن اختيار نمط الحياة له تأثير كبير على صحة الشخص العاطفية ومن ثم سعادته.

وحسب دراسة هارفارد المستمرة منذ 85 عامًا منذ عام 1983 وهي أطول دراسة أجريت عن السعادة بشكل عام، والتي شملت إجراء فحوصات طبية على الدماغ واختبارات الدم، لثلاثة أجيال متتالية، أثبتت أن بعض جوانب السعادة وراثية بالفعل، كما أثبتت أيضًا أن البيئة تلعب دورًا كبيرًا في سعادة الإنسان.

يقول روبرت والدينجر، أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد، إن الأشخاص الذين يعطون الأولوية للاتصالات، ويقررون التواصل يومًا بعد يوم، هم الأكثر صحة وسعادة، ولمزيد من السعادة، يمكن احتثاء القهوة مع الأصدقاء، تناول العشاء خارج المنزل مع العائلة، مقابلة الأحباء، الاحتفال بمناسبة خاصة مع شخص تحبه.