الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:24 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

مناقشة كتاب ”لا شيء هنا” لـ خيري حسن في ورشة الزيتون الأدبية

تنظم ورشة الزيتون الأدبية، ندوة ثقافية لمناقشة كتابه "لا شيء هنا" للكاتب الصحفي خيري حسن، وذلك في السابعة مساء الاثنين ١٥ أبريل، بمقر ورشة الزيتون بمقر حزب التجمع.

مناقشة كتاب "لا شئ هنا".

ومن المقرر أن يناقش الكاتب كل من الروائية الكبيرة سلوى بكر، والدكتورة فاطمة الصعيدي والكاتب أسامة ريان والناقد أحمد حلمي ويدير الأمسية الشاعر والناقد والمؤرخ الثقافي شعبان يوسف.

جدير بالذكر أن ورشة الزيتون الأدبية بمقر حزب التجمع شرق القاهرة في ١ش محمد إبراهيم من الشهيد أحمد المنسي سليم الأول سابقا بجوار صيدلية جرجس وأسواق العثيم وبالقرب من قصر الطاهرة ومحطة مترو سرايا القبة.


يدور الكتاب عن اللحظات الأخيرة في حياة عدد من المشاهير، من بينهم المطرب عزيز عثمان، الفنانة وداد حمدي، والشاعر أمل دنقل والفنان مخلص البحيري وغيرهم.

كما يتناول الكاتب الصحفي خيري حسن، كيف نجح سائق سيارة طائشة - نصف نقل - عام 2002، في تضييق الطريق على سيارة الفنان مخلص البحيري ما أفقده السيطرة على عجلة القيادة فطارت السيارة بركابها (هو وزوجته وأطفاله) فى مياه الملاحات ليلفظوا أنفاسهم غرقًا؟.