الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:28 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

محمد علي رزق: محمود عبد العزيز رشحني بنفسه.. واعتبره وسامًا على صدري

محمد علي رزق
محمد علي رزق

قال الفنان محمد علي رزق إن الراحل محمود عبد العزيز يُعد أحد الرموز الفنية التي شكلت وجدانه، مؤكدًا أن ترشيحه من قِبله لأحد الأدوار في بداية مشواره كان بمثابة "وسام" على صدره، لا ينساه ما حيى.

وأضاف خلال استضافته في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، أنه فوجئ باتصال من نجل الفنان الكبير، يطلب منه الحضور فورًا إلى المكتب، قائلاً: "كنت لسه خارج من الجيش من سنتين، وفجأة جالي تليفون من محمد ابن أستاذ محمود، بيقولي: بابا عايزك، فافتكرت الأول إنهم بيهزروا، وقلت لهم لو هزار أنا هتزعل جدًا، لكن فعلاً كان مستنيني، وفعلاً لما روحت، شفت أستاذ محمود بنفسه بيقولي: تعرف تعمل الدور؟ قبل ما أرد قال لي: ما تفكرش.. مبروك!".

وأشار رزق إلى أن هذا الموقف لا يُنسى بالنسبة له، خاصة أنه عرف لاحقًا من المخرج عادل أديب أن محمود عبد العزيز هو من رشحه للدور بنفسه، بعدما قال له: "إحنا كنا مرشحين حد تاني، بس أستاذ محمود قال فيه ولد اسمه محمد علي رزق في مركز الإبداع.. هاتوه".

وأكد رزق أن ذلك اليوم ظل محفورًا في ذاكرته: "فاكر كل تفصيلة.. هدومه، حضوره، طاقته.. هو كان كاريزما تمشي على الأرض.. من الفنانين اللي بيكبروا مع الزمن بس عمر ما حضورهم يقل أو شطارتهم تقل، الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته، ده قدوة بالنسبة لي".

كما تحدث محمد علي رزق عن جانب موسيقي خفي في شخصيته، مشيرًا إلى أنه كان يعزف على البيانو منذ طفولته، وكان يتمتع بموهبة "السمع الموسيقي"، قائلاً: "أخويا كان عنده بيانو، وكان بيجيله مدرس، وكنت بعد ما يخلص أسمع اللي عمله وأقلده بالودن.. فالمدرس قال لماما: ابنك عنده ودن موسيقية.. حاولوا تنمّوها".

وأضاف أنه رغم رغبته في دخول معهد الكونسرفتوار، إلا أن والده رفض، فقرر الاتجاه للتمثيل، قائلاً: "درست في كلية آداب قسم المسرح، ومثلت في الجامعة، وبعدين دخلت مركز خالد جلال، وده فتح لي أبواب كتير".

وختم رزق بالإشارة إلى عشقه للكوميديا قائلاً: "لما عملت شخصية رأفت الهجان في (الحرب العالمية الثالثة) بشكل ساخر، كنت خايف الناس ما تتقبلهاش، بس رد الفعل كان رائع.. الحمد لله أنا مبسوط، ومستني حاجة تانية كوميدية بقوة".

موضوعات متعلقة