الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:21 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

إعلام إسرائيلي: الجيش يتحرك ضد عناصر حزب الله عند اقترابهم من الحدود

الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل
الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، نقلًا عن إعلام إسرائيلي، بأن أحد ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي صرّح بأن حزب الله ليس متواجدًا بشكل مباشر بالقرب من الحدود، إلا أن الجيش يتحرك فورًا ضد أي عناصر تابعة للحزب تقترب من المناطق الحدودية، في ظل التوترات المتصاعدة على الجبهة الشمالية.

ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال اتساع رقعة المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، خصوصًا مع استمرار تبادل القصف المتقطع بين الجانبين، وتزايد التحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة، على خلفية تطورات الحرب في قطاع غزة.

بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي يتعامل بـ"أقصى درجات الجاهزية" على طول الحدود الشمالية مع لبنان، ويتابع عن كثب تحركات عناصر حزب الله، رغم عدم وجود كثافة مباشرة لهم قرب السياج الحدودي، مضيفًا: "التعامل مع أي محاولة اقتراب أو تهديد من قبل الحزب يتم بشكل فوري وحاسم"، في إشارة إلى العمليات الاستباقية أو الاستهداف المباشر.

وتكشف هذه التصريحات عن نوايا إسرائيلية لمواصلة التصعيد الميداني، مع محاولة رسم خطوط حمراء في وجه حزب الله، الذي أعلن في وقت سابق أن عملياته في الجنوب اللبناني تأتي دعمًا للمقاومة الفلسطينية في غزة، وردًا على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

وتعيش الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر المتصاعد منذ اندلاع الحرب الأخيرة على غزة، حيث شهدت المناطق الجنوبية في لبنان قصفًا متبادلاً بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، إلى جانب وقوع أضرار جسيمة في البنية التحتية والسكان المدنيين.

وتُعد هذه الجبهة من أكثر النقاط حساسية في المنطقة، نظرًا لوجود ترتيبات دولية سابقة منذ حرب تموز 2006، تُقيّد أي نشاط عسكري واسع من الطرفين، لكن الأحداث الأخيرة وضعت تلك التفاهمات على المحك، وسط تحذيرات أممية من انهيار الوضع الأمني بالكامل.

ويرى مراقبون أن تصريحات الجيش الإسرائيلي الأخيرة تحمل دلالات استراتيجية، هدفها توجيه رسائل ردع إلى حزب الله، في ظل المخاوف من فتح جبهة ثانية على الحدود الشمالية، قد تربك حسابات إسرائيل العسكرية في غزة. كما تعكس هذه التصريحات رغبة إسرائيل في منع تحول الجنوب اللبناني إلى ساحة مفتوحة للمواجهات المباشرة.

وفي المقابل، يُصر حزب الله على استمرار دعمه للمقاومة في فلسطين، مؤكدًا أن عملياته العسكرية في الجنوب تأتي في سياق "الرد الطبيعي على العدوان الإسرائيلي"، في حين تبقي إسرائيل خيار الرد العسكري الواسع قائمًا، بحسب ما يتردد في أوساطها الأمنية.

ومع تزايد التوترات الإقليمية، يبقى الوضع على الحدود اللبنانية مرشحًا لمزيد من التعقيد، في ظل غياب أي مؤشرات جدية للتهدئة، وغياب الدور الفاعل للقوى الدولية في نزع فتيل المواجهة بين الجانبين.

موضوعات متعلقة