الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:01 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

للمرة الأولى بمهرجان القاهرة السينمائي.. معرض “كادرات موازية” يجمع بين السينما والفنون التشكيلية

افتتح الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، معرض “كادرات موازية – Parallel Frames 2025”، الذي يأتي ولأول مرة ضمن فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برئاسة الفنان حسين فهمي، وذلك بقاعتي الباب سليم وصلاح طاهر بدار الأوبرا المصرية، ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 22 نوفمبر 2025.

وقال الدكتور قانوش إن المعرض يأتي تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، والذي وجّه بإقامة معرض يقدم تجربة بصرية جديدة داخل المهرجان، حيث تلتقي لغة السينما بحساسية الفن التشكيلي في مساحة واحدة، تعيد قراءة الصورة وتفتح آفاقًا واسعة للتلقي والإبداع.

وأوضح أن هذا الحدث يمثل نافذة مميزة لمحبي الفن السابع والفنون البصرية، إذ يتيح لهم التعرف على مناطق التداخل بين الكادر السينمائي والتكوين التشكيلي في تجربة فنية تُمزج فيها الرؤية السينمائية بروح اللوحة.

وأشار رئيس القطاع إلى أن المحور الأبرز في المعرض هو تتبّع تطوّر الأفيش السينمائي عبر العقود، موضحًا أن الأفيش لم يكن مجرد وسيلة دعائية، بل تحوّل مع الزمن إلى عمل فني قائم بذاته يوثّق مراحل كاملة في تاريخ السينما المصرية والعربية. وقال إن الأعمال المعروضة تكشف رحلة ثرية؛ من الرسم اليدوي التقليدي، إلى استخدام الصورة الفوتوغرافية في سبعينيات القرن الماضي، وصولًا إلى التصميم الرقمي في التسعينيات، وما صاحب تلك المراحل من تغيّرات جمالية وتقنية أثّرت في شكل الأفيش وروحه.

وأضاف قانوش أن الزائر لا يشاهد لوحات فنية فحسب، بل يقرأ تاريخًا بصريًا كاملًا؛ فكل أفيش يحمل بصمة زمنه، ومفاتيح أساليبه وذائقته ومدارسه، مما يجعل المعرض مساحة تستعيد ذاكرة السينما وتعيد تقديمها من زاوية تشكيلية معاصرة.

وأكد الدكتور وليد قانوش أن إدراج هذا المعرض للمرة الأولى ضمن فعاليات المهرجان يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين الفنون، ودعم حضور الفن التشكيلي داخل الفعاليات السينمائية الكبرى.

موضوعات متعلقة