الطريق
الأحد 26 يوليو 2026 01:57 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رسوم جمركية جديدة.. واشنطن تفرض 12.5% على واردات 11 دولة عربية اختراق تكنولوجي كبير.. الإمارات تنتزع تيسيرات أمريكية لتصدير الشرائح المتقدمة محمود مرجان: خطاب الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو يجسد ثوابت الدولة ويؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار أحمد محسن قاسم: انتهاكات الاحتلال في الأقصى عدوان ممنهج على المقدسات وتقويض صارخ للشرعية الدولية حملة تستهدف اللعبة.. الحقيقة الكاملة للأكاذيب المثارة بعد تعرض سباح للإرهاق: الواقعة استغرقت 15 ثانية محمد مختار جمعة: انتشار المخدرات لا يقل خطرًا عن أسلحة الدمار الشامل نافع التراس: سموم السوشيال ميديا الرخيصة تستهدف الشباب بمخطط دولي اللواء ممدوح شعبان: حرب المخدرات أقوى من القنابل النووية ومعركتنا معها وجودية استشاري علاج إدمان تُحذر: مخدر الشابو سم قاتل يُصنع 100% تحت السلم نافع التراس: الشابو يهدد أمننا القومي والاجتماعي.. ولن نتوقف عن محاصرة تجار السموم الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: النظام المصرفي المصري عصب الاقتصاد وصمام أمانه في الأزمات الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: صناديق الاستثمار مستقبل الادخار في مصر

الإعلامي أشرف محمود: الصيام عبادة بلا رياء وجوهر الإخلاص الذي يثقل الموازين

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الإسلام بني على خمس ركائز أساسية تنظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبالناس أجمعين، موضحًا أن النبي ﷺ قضى نحو 11 عامًا ونصف من مدة دعوته في ترسيخ الركن الأول وهو الشهادة، لتربية الناس على العقيدة الصحيحة، قبل أن تُفرض بقية العبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن الصيام فُرض في السنة الثانية للهجرة، موضحًا عظمة الجيل الأول من المسلمين الذين صاموا في ظروف بالغة القسوة، معقبًا: "لقد صام النبي ﷺ والمسلمون أول رمضان لهم وهم في حالة حرب في غزوة بدر الكبرى، وفي حرارة الصيف، ورغم ذلك لم يفطروا، بينما نرى اليوم شبابًا في كامل صحتهم يتذرعون بأعذار واهية للإفطار".

وأوضح أن الله وضع رخصة للمريض والمسافر، لكنه ختم الآية بقوله (وأن تصوموا خير لكم)، فمن وجد في نفسه طاقة وقوة فصيامه خير له وصحة، ومن خشي على نفسه الهلاك فالفطر رخصة ورحمة".

وحول جزاء الصائمين، أكد أن الله سبحانه وتعالى اختص الصائمين بمكافأة فريدة، وهي باب الريان، موضحًا أن هذا الباب يقع داخل الجنة كتشريف إضافي، وهو مخصص ليروي ظمأ من عطش وجاع لله في الدنيا، مشيرًا إلى الحديث القدسي العظيم: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

وأكد على أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي لا يدخلها الرياء، فهو سر بين العبد وربه؛ فبينما يرى الناس صلاتك وحجك وزكاتك، لا يمكن لأحد أن يعرف حقيقة صيامك إلا الله، وهذا هو جوهر الإخلاص الذي يثقل موازين الأعمال يوم القيامة.