الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 07:53 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

حزب ”المصريين”: لقاء الرئيس السيسي وأمين منظمة التعاون الاقتصادي قدم صورة واقعية لعبقرية الدولة في تجاوز الأزمات

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع السيد ماتياس كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD يعكس مشهدًا يتجاوز البروتوكول الدبلوماسي المعتاد، ليقدم صورة واقعية لدولة لا تدير أزماتها فحسب، بل تصيغ مستقبلها بعقلية البناء الإستراتيجي وسط حقل ألغام جيوسياسي غير مسبوق.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالحديث عن التحديات، بل انتقل إلى المكاشفة بالأرقام؛ فالإشارة إلى فقدان 10 مليارات دولار من عائدات قناة السويس تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته الأخلاقية والاقتصادية، وهي رسالة مفادها أن مصر تدفع ضريبة باهظة جراء اضطرابات المنطقة، ومع ذلك تظل صامدة وموفية بالتزاماتها الإقليمية والدولية.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن هذا اللقاء أعاد تسليط الضوء على المعادلة المصرية الصعبة؛ وهي كيفية المضي في إصلاحات اقتصادية هيكلية قاسية مع الحفاظ على السلم الاجتماعي، فالإشارة إلى نقل 350 ألف أسرة من العشوائيات ومبادرة "حياة كريمة" التي تخدم 50 مليون مواطن، هي رد عملي وحاسم بأن الإنسان المصري هو البوصلة النهائية لخطط التنمية، وأن الإصلاح الاقتصادي ليس غاية في حد ذاته بل وسيلة لتأمين جودة الحياة.

ولفت إلى أن حديث الرئيس السيسي عن استضافة 10 ملايين ضيف أجنبي جاء ليرسخ مفهومًا مصريًا فريدًا في إدارة ملف اللاجئين؛ حيث ترفض مصر منطق المخيمات أو المتاجرة السياسية بالمعاناة الإنسانية، وتدمجهم في نسيجها الخدمي، مؤكدًا أن هذا الطرح يحرج الضمير العالمي الذي غالبًا ما يتعامل مع هذا الملف بمنطق المقايضة.

وأشار إلى أن هذا اللقاء أكد أن النهج المصري المتبع خلال السنوات الماضية يعتمد على التنبؤ والمبادأة، موضحًا أن إشادة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بالقدرة المصرية على مواجهة التوترات الجيوسياسية هي بمثابة شهادة جدارة دولية تعزز من موثوقية الاقتصاد المصري أمام المستثمر الأجنبي، وتؤكد أن الأطر التشريعية في مصر أصبحت أكثر نضجًا وتنافسية.

وشدد على أن هذا اللقاء يبعث برسالة قوية وهي أن مصر ليست مجرد لاعب في المنطقة، بل هي حجر الزاوية لاستقرارها، موضحًا أنها قيادة تدرك أن القوة الاقتصادية والحوكمة الرشيدة هما الدرع الحقيقي في عالم لا يحترم إلا الكيانات المتماسكة، وأن المسار الذي اتخذته الدولة المصرية رغم وعورته هو الطريق الوحيد لضمان سيادة القرار الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.