الطريق
الأحد 25 أكتوبر 2026 07:31 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم الأسبق: 1.6 مليون مولود سنويًا يفرض تحديًا ضخمًا على الطاقة الاستيعابية للمدارس وزير التعليم العالي الأسبق: عصر المعرفة يفرض علينا التوسع في التعليم العالي لمواكبة المعدلات العالمية نافع التراس: الصحة والتعليم هما حجر الزاوية لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع المصري نافع التراس: التعليم هو العمود الفقري لبناء الأوطان.. وحان الوقت لكسر أسر عُقدة الطب والهندسة لماذا رفض اتحاد الكرة طلبات الأندية للاطلاع على غرف الفار؟.. خبير تحكيمي يكشف لماذا يرفض حكم الساحة أحيانًا استدعاء غرفة الفار رغم مراجعة الشاشة؟.. خبير تحكيمي يُجيب هنا جودة ودينا مشرف تتوجان بذهبية زوجي السيدات ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة يوسف عبد العزيز والبيلي يتوجان بذهبية زوجي الرجال ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة خبير تحكيمي: أسطورة ”حكام فار التخصص” بدعة محليّة غير معترف بها عالميًا هبة ممدوح: كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة.. بل هي ثقة وعدالة وتنافس شريف وزير التعليم العالي ينعى الدكتور جمال نوارة نائب رئيس جامعة الزقازيق الأسبق يوسف عبد العزيز ومريم الهضيبي يتوجان بذهبية زوجي المختلط ببطولة إفريقيا لتنس الطاولة

محمد مختار جمعة: الطب الإنساني ليس مجرد عقار.. بل جبر لخاطر المريض ورفع لمعنوياته

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن تقديم الرعاية الطبية للمرضى لا يتوقف عند حدود العلاج العضوي والدوائي، بل يمتد للجانب الإنساني والنفسي والتلطف مع المريض، واصفًا هذا التعامل الراقي بتزكية العمل.

واستشهد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، بموقف السيدة عائشة رضي الله عنها حينما كانت تُعطّر وتُطيّب الدراهم والدنانير قبل التصدق بها، ولما سُئلت عن السبب أجابت بأن الصدقة تقع في يد الله عز وجل قبل أن تقع في يد الفقير.

وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى أن هذا المعنى الإيماني يتجلى بوضوح في التعامل مع المرضى؛ إذ لا يقتصر واجب الطبيب أو المؤسسات الخدمية على تقديم العلاج الفعلي فحسب، بل يتجاوزه إلى الطبطبة على المريض، والأخذ بيده نفسيًا، ورفع معنوياته للعبور من محنته الصحية، مما يرفع من قيمة العمل وأجره عند الله.

وأكد أن توفير وحدات الكشف المبكر والسيارات الطبية المتنقلة للوصول إلى السيدات في الأقاليم والمحافظات النائية يُسهل إجراء الفحوصات الدورية عليهن دون تحميلهن مشقة السفر إلى القاهرة، ضمانًا لوصول الخدمة الوقائية لكافة النساء في مختلف ربوع مصر.