الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:29 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6160 جنيهًا حالة الطقس اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر.. ارتفاع درجات الحرارة وتحذير من الشبورة دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن

برلمانية: تراخي بعض التنفيذيين سمح بإدارة دور نقاهة بعيدة عن الرقابة الطبية الصارمة

النائبة نجلاء العسيلي، عضو لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب
النائبة نجلاء العسيلي، عضو لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب

قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، إن عقبة اشتراط المراكز الحكومية حضور المريض بملء إرادته تعتبر أحد أبرز التحديات؛ حيث يتعذر على الأسر إقناع المتعاطين في المراحل المتقدمة خاصة معاطي المواد المخلقة الرخيصة بالتوجه إلى المصحات، مشيرة إلى أنه أمام هذا العجز، تلجأ بعض الأسر مضطرة إلى كيانات خاصة تعتمد أسلوب الإجبار السري أو ما يُعرف بالشحن، متحملة كلفة مالية باهظة تتراوح بين 30 و50 ألف جنيه شهريًا دون توافر إشراف طبي آمن.

وأوضحت النائبة نجلاء العسيلي، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أبرز العقبات أمام الأسر في ملف العلاج تتمثل في تمسك المؤسسات الرسمية بضرورة التوفد الطوعي للمريض، مما يترك الحالات الحادة خارج نطاق الخدمة، فضلًا عن إرهاق كاهل الأسر بأسعار المصحات الخاصة المعتمدة والتي تفوق قدرات الطبقات المتوسطة والبسيطة، علاوة على التكدس المستمر في مستشفيات وزارة الصحة والافتقار إلى استيعاب كافة الحالات المتقدمة.

وكشفت عضو لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، عن وجود ثغرة إدارية تستغلها بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية؛ إذ تتقدم لوزارة التضامن الاجتماعي للحصول على موافقات مبدئية لإنشاء دور نقاهة أو إعادة تأهيل، وتكتفي تلك الجمعيات بالتصريح المبدئي للتشغيل الفلي دون استكمال الترخيص النهائي والرقابة الطبية الصارمة من وزارة الصحة والسكان، وهو ما يُعزى إلى تراخي بعض الموظفين والتنفيذيين في متابعة موقف تلك المنشآت.

وأكدت أن الأزمة الراهنة تستوجب إعادة النظر في التشريعات القائمة لإيجاد آليات قانونية تتيح التدخل الطارئ مع المرضى فاقدي الإدراك، بالتوازي مع حسم التعارض الإداري بين التضامن والصحة لإغلاق منافذ العلاج العشوائي.