الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:08 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

إحسان عبد القدوس.. الوجه الآخر لرئيس تحرير روزا اليوسف

إحسان عبد القدوس
إحسان عبد القدوس

يحتفل محرك البحث الشهير جوجل بإحياء ذكرى الكاتب الصحفي إحسان عبد القدوس نجل الفنان محمد عبد القدوس والفنانة الصحفية فاطمة محيي الدين اليوسف، الذي ولد في أول يناير 1919 واشتغل سنتين بالمحاماة عقب تخرجه في كلية الحقوق ثم عمل صحفيا في عدة صحف قبل أن يتولى عام 1945 رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف إلى أسستها والدته.

لماذا تعرض إحسان عبد القدوس للاغتيال؟

تعرض إحسان عبد القدوس للاغتيال والسجن عدة مرات بسبب كتاباته السياسية وخصوصا عن قضية الأسلحة الفاسدة الني استخدمت في حرب فلسطين، وكان لهذه الكتابات أثر كبير في تهيئة الرأي العام لقيام ثورة 23 يوليو 1952.

نال أوسمة وجوائز مصرية وأجنبية وكان يؤمن بأنّ الحب والصدق وحرية الرأي هم أساس العلاقات الإنسانية، وتزوج عام 1943 من السيدة لواحظ المهبلي وأنجب منها محمد عبد القدوس وأحمد عبد القدوس، وتوفي في 11 يناير 1990.

 إحسان عبد القدوس

ملأ إحسان عبد القدوس سماء الثقافة والصحافة المصرية بكل ما هو مبهج وجميل ومدهش بداية من المقال السياسي حتى القصة والخواطر والرواية.

دور روز اليوسف في حياة الابن إحسان عبد القدوس

عاش الفقيد الراحل إحسان عبد القدوس حياة مليئة بالتجارب والأحداث والخبرات التي تشكلت في كنف والدته روز اليوسف حتى أصبح صحفيا بارعا ورئيسا للتحرير ليحقق حلم أمه التي أعدته إعدادا جيدا لهذه المهمة.

يقول الراحل إحسان عبد القدوس وهو يستعرض شريط ذكرياته مع والدته الراحلة روز اليوسف: لا أدري كيف استطاعت أمي أن تجمع بين جهادها الشاق المضني الذي بدأ وهي في السابعة من عمرها، وبين واجبها كزوجة.

ويضيف إحسان عبد القدوس: لا أدري كيف استطاعت أن تحملني تسعة أشهر وهي واقفة على خشبة المسرح تعتصر الفن من دمها وأعصابها لتكون يومها أعظم ممثلة في الشرق. ولا أدري كيف استطاعت أن تطرد عنى الموت الذي طالب بي مرات خلال طفولتي وصباي في حين أنها كانت دائما بعيدة عني تسعى في طريق مجدها.

خطاب من روز اليوسف إلى إحسان عبد القدوس

وكتبت روز اليوسف خطابا مفتوحا إلى إحسان عبد القدوس بمناسبة توليه رئاسة التحرير هذا نصه:

ولدى رئيس التحرير:

عندما اشتغلت بالصحافة وأسست هذه المجلة كان عمرك خمس سنوات وقد لا تذكر أني حملت العدد الأول ووضعته بين يديك الصغيرتين وقلت: هذا لك.

 إحسان عبد القدوس

ومرت عشرون عاما قضيتها وأنا أراقب في صبر وجلد نمو أصابعك حتى تستطيع أن تمسك القلم، وينمو تفكيرك حتى تستطيع أن تقدر هذا الهدية، التي كونتها بدمی وأعصابي خلال سنين طويلة لتكون اليوم لك.

والآن وقبل أن أضعك أمامي لأواجه بك الناس دعني أهمس في أذنيك بوصية أم إلى ابنها ووصية جيل إلى جيل: مهما كبرت ونالك من شهرة لا تدع الغرور بداخل نفسك.. فالغرور قاتل. كلما ازددت علما وشهرة فتأكد أنك ما زلت في موكب الخالدين.

اقرأ أيضا: عاطف سنارة: أهدي فوزي بجائزة «إحسان عبد القدوس» إلى روح والدتي كاملة أبو الفتوح