الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:49 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خالد الجندي: أعمال تعادل الحج لا تُسقط الفريضة الشرعية|فيديو

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن بعض الأعمال في الإسلام قد تعادل الحج في الثواب والأجر، لكنها لا تُسقط فريضة الحج عن القادر عليها، موضحًا أن الخلط بين الثواب وسقوط التكليف الشرعي من أكثر المفاهيم التي تحتاج إلى تصحيح لدى البعض، وأن الإسلام وضع ضوابط دقيقة لعبادات المسلم دون التباس.

شرط الاستطاعة في الحج

وأوضح الداعية الإسلامي، خلال برنامجه لعلهم يفقهون المذاع على قناة دي إم سي، أن الحج فريضة على كل مسلم مستطيع، مستشهدًا بقوله تعالى: “من استطاع إليه سبيلا”، مشددًا على أن الاستطاعة شرط أساسي لوجوب الحج، وتشمل القدرة المادية والبدنية معًا، وأن من لا تتوفر لديه الاستطاعة لا يُكلف بالحج، ولا يُعتبر آثمًا لعدم أدائه، مؤكدًا أن الإسلام دين يسر ولا يحمل الإنسان ما لا طاقة له به، وأن التكليف الشرعي مرتبط بالقدرة الفعلية وليس بالرغبة فقط.

وأضاف خالد الجندي، أن الحج يظل ركنًا من أركان الإسلام الخمسة، ولا يمكن استبداله أو إسقاطه لمن توفرت له شروطه، مهما كانت كثرة الأعمال الصالحة الأخرى، مشددًا على أهمية التفرقة بين الأجر والفريضة، موضحًا أن بعض الأعمال قد تمنح المسلم ثوابًا عظيمًا قد يعادل ثواب الحج، لكنها لا تُغني عن أداء الفريضة نفسها عند القدرة عليها، وأن ما ورد في السنة النبوية عن حج الصبي، حيث يُكتب له الأجر، لكن لا تسقط عنه الفريضة عند بلوغه واستطاعته، وهو ما يؤكد أن الثواب لا يعني الإعفاء من التكليف الشرعي.

أعمال تعادل ثواب الحج

وأوضح الداعية الإسلامي، أن من الأعمال التي ورد أنها تعادل الحج في الثواب، أداء صلاة الفجر في جماعة، ثم الجلوس لذكر الله حتى شروق الشمس، ثم أداء ركعتي الضحى، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: “من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة”، مؤكدًا أن هذا الثواب مرتبط بالنية والالتزام الروحي بالعبادة.

وأشار خالد الجندي، إلى أن بر الوالدين يعد من أعظم الأعمال التي قد تعادل الحج والعمرة في الثواب، مستدلًا بحديث النبي ﷺ عندما وجّه أحد الصحابة إلى خدمة والدته، معتبرًا أن الإحسان إليها يعادل في الأجر الحج والعمرة والجهاد، وأن رعاية الوالدين والإحسان إليهما يمثل بابًا واسعًا للأجر، خاصة لمن لم تتح له فرصة أداء فريضة الحج، مشددًا على أن هذا الباب من أعظم أبواب التقرب إلى الله.

مرونة التشريع الإسلامي

ولفت عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى أن التشريع الإسلامي يتسم بالمرونة والرحمة، مستشهدًا بالصلاة التي يمكن أداؤها وفق قدرة الإنسان، سواء قائمًا أو جالسًا أو حتى مضطجعًا عند العجز، وأن هذه المرونة تعكس طبيعة الإسلام التي تراعي اختلاف الظروف الإنسانية، وتفتح أبواب العبادة أمام الجميع دون مشقة أو تعقيد.

وشدد الداعية الإسلامي، على ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالعبادات، مؤكدًا أن بعض الأعمال قد تعطي ثوابًا عظيمًا، لكنها لا تلغي الفرائض الأساسية، داعيًا إلى ضرورة التثقيف الديني الصحيح، والرجوع إلى العلماء الموثوقين لفهم الأحكام الشرعية بشكل دقيق، بعيدًا عن الاجتهادات غير المنضبطة.

ختام الرسالة الدينية

واختتم الشيخ خالد الجندي، بالتأكيد على أن الإسلام دين شامل يجمع بين الفرائض والفضائل، وأن بر الوالدين والعبادات اليومية تمثل وسائل عظيمة لنيل رضا الله، لكنها لا تغني عن الفرائض لمن استطاع أداءها، وفي مقدمتها فريضة الحج.