الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أقل من 2 ريختر

البحوث الفلكية تكشف لماذا تعرضت مصر لأكثر من هزة أرضية في أربعة شهور

مقياس ريختر
مقياس ريختر

شعر بعض سكان الجيزة وأكتوبر، اليوم الأربعاء، بهزة أرضية خفيفة أثارت ذعرهم، ولحسن الحظ كانت هزة بسيطة استمرت لثوان معدودة.

وقال الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن الهزة التي حدثت لم تتخطى مقياس 2 ريختر، ومن المفترض أنه لم يشعر بها أحد في المناطق التي حدثت بها، لكن هناك بعض النشطاء على مواقع التواصل نشروا منشورات تفيد بأنهم شعروا بالزلزال، وهذا غير متوقع.

وأضاف رئيس معهد البحوث الفلكية، في تصرح خاص لـ "الطريق"، أن الزلزال حدث ما بين دهشور والفيوم، ومثل هذه الهزات تحدث كل فترة، لكنها لا ينتج عنها أي خسائر في الأرواح، أو أي خسائر مادية.

وعن أسباب حدوث الزلزال، أوضح "القاضي"، أن الأراضي الموجودة من دهشور إلى الفيوم منطقة نشاط جيولوجي، وكل فترة تحدث هزة صغيرة غير مؤذية بها، وتعتبر تلك الهزة هى الرابعة على مدار أربعة أشهر، في نفس المناطق.

ولأن مناطق الفيوم ودهشور والقطراني متصلة ببعضها البعض عن طريق الألواح التكتونية، فإنها تتأثر كلها ببعضها البعض، والزلزال ينتج من خروج الطاقة المحبوسة داخل باطن الأرض، وتعتمد قوة الزلزال على كمية تلك الطاقة، فهو يشبه التعرض للحمة، وظهور طفح جلدي بعدها، أي أنه تابع لخروج الطاقة.

وأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إلى أنه يحدث زلزال قوي كل 75 عاما تقريبا، ويطلقون عليه زلزال متوسط، على مقياس ريختر، مثل الذي حدث في عام 1992، ولكنه أثر في مناطق دونا عن الأخرى بسبب ضعف القشرة الرضية لتلك المناطق.

كما أن الخسائر التي سببها كانت بسبب التعامل السئ معه، حيث تدافع المواطنون مما أدى لموت البعض منهم، وهناك منازل حديثة وقعت إثر الزلزال، مما يدل على عدم التأسيس الجيد لها، أي أنه حتى الزلزال القوي الحادث في تلك المناطق لا يؤدي لخسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.