الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:01 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

”رمضان فوق البركان”..شاب يروج لعمله الأدبي داخل معرض الكتاب بطريقة غريبة

رمضان
رمضان

في مدخل قاعة 3، وقف شاب يرتدي "بدلة" رسمية، ونظارة طبية، يحمل في إحدى يديه شنطة بها عدد من الكتب، وفي الأخرى كتاب لونه أحمر، مطبوع عليه صورة له بقميص لونه أبيض.

تحدث الشاب بعلو صوته ليلتفت الجميع له، وقال "يا جماعة لو سمحت ممكن تسمعوني"، حتى يستوقف الحاضرين وينتبهوا لحديثه.

وتحدث بعدها معرفًا نفسه للزوار "أنا رمضان، عندي 26 سنة، من إسكندرية"، وأكمل الشاب ذو النظارة الطبية: "أنا محتاج مساعدتكم، ممكن تشتروا كتابي وتساعدوني، ممكن تقرأوا كتابي".

أقبل على الشاب عدد كبير من زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020، في دورته ال51، لشراء كتاب الشاب، ومساعدته، كما طلبوا منه توقيعه على الكتاب، مما أسعده كثيرًا.

"رمضان فوق البركان"، هكذا أطلق رمضان على كتابه البكري، ويحكي فيه ما تعرض له من مأسي، لطالما لازمته طوال حياته.

في صغره ألقاه والديه في صندوق قمامة بالإسكندرية، ورأتهم وقتها مديرة دار الأيتام التي عاش بها 21 عام من عمره، وعاملته كابن لها.

عاش طول سنين حياته بمشكلة في رأسه، بسبب اصطدامه بقاع صندوق القمامة.

تفاجأ رمضان بعد قضاءه 21 عام في دار الأيتام بطلب غريب منهم، وهو أن يترك الدار ويخرج للحياة، التي لا يعرف عنها إلا أنها موحشة بسبب ما فعله والديه فيه.

فخرج وبدأ يعمل بمختلف المجالات، وأدخر ما يكتسبه من مال لحضور كورس لغة عربية، ويتعلم الكتابة، وكانت تلك أدواته التي تسلح بها ليكتب كتابه الأول.

سعد كثيرا عندما علم باقتراب معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020، وطبع كتابه، الذي يتحدث فيه عن قصة حياته، ثم جاء للمعرض ليروج له..