الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:04 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

”تدمير الهوية واللامبالاة”.. فتنة حمو بيكا وحسن شاكوش تهز الشارع المصري

مطرب المهرجات حسن شاكوش
مطرب المهرجات حسن شاكوش

"نماذج سيئة في المجتمع ولا يمكن أن تكون قدوة لغيرها".. وصفت الدكتور هالة يسري، أستاذ علم الاجتماع، التغيرات التي شهدها الذوق الفني بالمجتمع المصري خلال الآونة الأخيرة، وانتشار "المهرجانات". 

 

وأضافت أستاذ علم الاجتماع، في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن "حسن شاكوش وحمو بيكا"، نماذج سيئة في المجتمع، ولا يمكن اتخاذها قدوة لغيرها.

 

اقرأ أيضًا: عاجل| حسن شاكوش وعمر كمال يعتذران عن جملة ”خمور وحشيش” في حفل عيد الحب

 

وأكدت أستاذ علم الاجتماع، أنه لا يمكن أن يكون الشخص الذي يملك الكثير من المال، نموذج يحتذى به، وإلا فإن الحرامي أو الذي يأخذ الرشوة، يعد قدوة لغيره، قائلة: "الفلوس مش هدف ولكن المفروض أن يكون هناك مُثل عليا علشان نربي أولادنا على هذا النهج".

 

وأوضحت "يسري" أن الأشخاص الذين يتبعون هذه النماذج مثل "حمو بيكا وحسن وشاكوش"، عليهم أن يتحملوا عواقب هذا الأمر، كونهم يسلكون طريق حصد المال ويتخذونها منهج لهم، بدلاً من القيم والأخلاق.

وأكدت الدكتورة هالة يسري، أنه لا يمكن وصف ما يحدث حاليًا في المجتمع المصري، جراء ظهور فنانين مثل "حسن شاكوش وحمو بيكا"، على أنها ظاهرة تضرب المجتمع، ولكنها فقاعات تستمر لفترة وتختفي، مؤكدة أن الثقافة المصرية تظل باقية.

 

وفي السياق ذاته، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن ما يشهده المجتمع المصري خطة منظمة لتدمير الهوية وهي ليست وليدة اليوم".

وتابع أنه بعد نكسة 1976، استطاع المصريون القضاء على مثل هذه الظاهرة، ولكنها عادت مرة أخرى في عام 1974، حيث بدأت الخطة لتدمير الهوية والثقافة المصرية، حتى وصل الأمر إلى ما يحدث الآن في كلاً من الأفلام السينمائية وغناء المهرجانات، لجعل الشعب يشعر باللامبالاة بوطنه وعدم الانتماء له.