الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:28 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب

ذكرى ميلاد نور الشريف.. محطات في حياة رجل الأقدار وآخر الرجال المحترمين

نور الشريف
نور الشريف

عصامي، وتاجر مخدرات، وجاسوس، ورجل أعمال، وقاتل ومزور كلها شخصيات برع في تجسيدها في مسيرة فنية حافلة وما بين "هارون الرشيد"، و"عمر بن عبد العزيز"، و"الرجل الآخر"، "ورجل الأقدر" و"أقوى الرجال"، بقى نور الشريف "آخر الرجال المحترمين".

هو "مختار" في "وصمة عار"، وجعفر في "قلب الليل"، وكامل في "السراب" وكمال عبد الجواد في "قصر الشوق" و"السكرية"، وهو إسماعيل الشيخ في"الكرنك"، وزعتر النوري في "أهل القمة" وشطا الحجري في فيلم "الشيطان يعظ"، حيث إنه كان من أكثر الفنانين حظًا في تجسيد شخصية الأديب العالمي نجيب محفوظ.

برع في تقديم شخصيات تاريخية مهمة خلال مسريته الفنية مثل ابن خلدون، الظاهر بيبرس، عمر بن عبد العزيز، هارون الرشيد، الناصر صلاح الدين،.. إنه الفنان الراحل نور الشريف الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده.

وبمناسبة ذكرى ميلاده يستعرض "الطريق" في السطور التالية محطات في حياة نور الشريف

بدايته الفنية

تخرج في معهد الغنون المسرحية عام 1967 وكان الأول على دفعته أهوى كرة القدم وكان لاعبًا في فريق أشبال نادي الزمالك، وسرعان ما تغيرت ملامح أحلامه بعد انضمامه إلى فريق التمثيل في المعهد، ليبدأ مسيرته الفنية بدور صغير في مسرحية "الشوارع الخلفية".

وشارك بعدها نور الشريف في مسرحية "رومو وجوليت" بعدما رشحه المخرج كمال عيد وفتحت له طاقة النور في مسريته الفنية، حيث تعرف على عادل إمام الذى قدمه بدوره للمخرج حسن الإمام ليظهر بفيلم "قصر الشوق"، محققًا نجاحًا كبيرًا.

أما بداية انطلاقه في الدراما التلفزيونية عندما رشحه المخرج محمد فاضل للمشاركة فى مسلسل "القاهرة والناس" في أوائل السبعينيات، وحقق من خلاله شهرة كبيرة، وبداية من تلك الفترة قدم عدد كبير من الافلام المميزة مثل فيلم "زوجتى والكلب" "كلمة شرف" "الإخوة الأعداء" و"الكرنك".

أسس نور الشريف شركة إنتاج وقدم كمنتج العديد من الأفلام المتميزة بداية من أواخر السبعينات حتى نهاية الثمانينات مثل "دائرة الانتقام"، و"ضربة شمس"، و"حبيبى دائما"، و"آخر الرجال المحترمين"، و"ناجى العلي".

وفي عام 1982 قدم نور الشريف ثلاث أعمال من أهم أعماله في مسيرته الفنية وهم "العار"، بطولة الثلاثي نور الشريف ومحمود عبدالعزيز وحسي فهمي، وفيلم "سواق الأتوبيس" مع عماد حمدي والفنانة ميرفت أمين، قصة محمد خان، وفيلم "حدوتة مصرية" من إخراج يوسف شاهين وبطولة الراحل نور الشريف ويسرا.

معارك نور الشريف مع أفلامه

فيلم الكرنك

واجه نور الشريف أزمات كثيرة وتعرض لهجوم بسبب بعض الأفلام التي قدمها  بداية من فيلم "الكرنك"، الذي يصور بشكل مباشر عمليات التعذيب الممنهج التي تعرض لها سجناء الرأي، خصوصا الشيوعيين، في فترة الستينيات، وهو مأخوذ عن رواية نجيب محفوظ.

فيلم أهل القمة

أيضًا فيلم "أهل القمة" الذي أنتج 1981، من إخراج علي بدرخان وقصة نجيب محفوظ، يدور حول الانفتاح الاقتصادي الذي تم في فترة السبيعينات وتأثيره على المجتمع المصري حيث شهدت تلك الفترة ظهور طرق غير مفهومة للثراء، جاءت عن طريق تكوين أموال من أنشطة غير شرعية، ما أنتج طبقة من الأثرياء الجدد.

اقرأ أيضًا: توقيت عرض مسلسل ”لما كنا صغيرين” الحلقة 5.. ملخص الحلقة السابقة (فيديو)

فيلم ناجي العلي

خاض نور الشريف معركة شرسة دفاعًا عن فيلمه ناجي العلي الذي أنتج عام 1992 وهو واحد من أهم أعماله السينمائية وأكثرهم إثارة وجدلًا حيث تعرض بسببه حملة انتقادات واسعة، بسبب مهاجمة الفيلم للعديد من الأنظمة العربية، وتعرض لموجة من الاتهامات القاسية بالخيانة والتواطؤ ضد الدولة المصرية.

موضوعات متعلقة