الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:33 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خريطة الرابحين من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.. هل تحجز الدول العربية مكانًا بين الكبار؟ جيهان شاهين: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار حول أولويات المواطن محمد مختار جمعة: عقيدة مصر العسكرية دفاعية تحمي ولا تعتدي.. وما يتحقق بالردع أفضل مائة مرة من الحرب محمد مختار جمعة: بث اليأس وقتل الأمل في نفوس الناس من الكبائر محمد مختار جمعة يُحذر: تصدير اليأس سلاح أهل الشر.. والانسياق خلفهم خطيئة وجريمة توقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبة مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام في المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يستقبل نظيره الكازاخي في أول زيارة ثنائية له منذ توليه منصبه.. ويعقدان مشاورات موسعة لدفع الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تشارك في زيارة مستفيدات مبادرة «أمل جديد» إلى معرض «أجرينا الشرق الأوسط 2026» النائب إسلام التلواني: مصر تتصدى لمحاولات إشعال المنطقة وترفض المساس بسيادة الدول.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت الدولة الحسيني أحمد يكتب : منتدى مصر 2026.. هندسة المستقبل الاقتصادي وصناعة فرص النمو والاستثمار أحمد الريان : منتدى مصر 2026 يعزز دور السياحة في دعم الاقتصاد والتنمية ونستهدف 30 مليون سائح

حفيد الشعراوي يكشف لـ”الطريق” حقيقة قصة ”حامل القنديل” وماء غسل الرسول

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

قصة شهيرة، تداولها الكثير، عن الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي، تدل على عظمة علمه، وعلى ما تفرد به من معلومات، أثناء تواجده في أحد المؤتمرات الإسلامية، بعدما سأله أحد الشيوخ عن ماء غسل الرسول وإلى أين ذهب.

 وبمناسبة ذكرى رحيل الشيخ محمد متولي الشعراوي، التي توافق اليوم، تواصل "الطريق" مع حفيده لكشف حقيقة تلك القصة.

 

قصة حامل القنديل

أثناء حضور الشعراوي في مؤتمر إسلامي، وجد شخص يتباهى بعلمه وبمكانته وسط الحضور، فسأله الشعراوي سؤالا علم أنه لن يستطيع الإجابة عنه، وكان خاص بماء غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى أين ذهب بعد الانتهاء من تحضير جثمانه الشريف للدفن، وبالفعل لم يستطيع ذلك الشيخ الإجابة، فترك له الشعراوي وقتا حتى يبحث ويجد الإجابة.

وظل الشيخ يبحث طويلا ولم يستطع أن يجد الإجابة، فنام وجاءه الرسول في الحلم، وسأله عن مكان ماء الغسل الخاصة به، ليجيب شخص آخر تواجد مع الرسول، وكان حاملا لقنديل الإضاءة، عن أن ماء الغسل تبخر في السماء، ثم نزل على هيئة قطرات ماء، كل قطرة نزلت في مكان بني مكانها مسجد.

وفي اليوم التالي أجاب العالم على سؤال الشعراوي في وسط الحضور، وعندما سأله الأخير عن كيفية معرفته للإجابة، قال الشيخ إن الرسول جاءه في الحلم وأجابه، لكن كان رد الشعرواي أن حامل القنديل هو من قال الإجابة وليس الرسول، فاستعجب العالم وسأله "كيف عرفت ذلك"، ليجيب الشعراوي "أنا حامل القنديل".


اقرأ أيضا: في المنوفية.. اسطوانات ”الموت” تحاصر مصابي كورونا.. والأهالي: الصحة ”غايبة”


حفيد الشعراوي: قصة غير حقيقية

ومن جانبه قال حفيد الشعراوي محمد عبد الرحيم الشعراوى، إن ما يثار حول جده من كلام خاص بقصة حامل القنديل غير حقيقي، وأن ذلك لم يحدث في أي مؤتمر حضره الراحل، كما أنه لم يحكيه لأبنائه أو في لقاء صحفي، إنما هي قصة غير واقعية، ولا يجب أن ينسبها الناس للشعراوي.