الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 08:17 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا تونس تهزم الجزائر في بطولة أفريقيا للطائرة للناشئات تحت 18 سنة بالإسكندرية الداخلية تعلن الإفراج عن 1214 نزيلاً بمناسبة ثورة 23 يوليو.. فيديو برلماني: توطين صناعة السيارات خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد وزيادة الصادرات برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل مسيرة البناء محافظ جنوب سيناء يتابع موقف محطة الرفع القديمة بالعصلة بدهب ويوجه بدراسة لتطويرها أو إلغائها مصطفى مزيرق: من الجمهورية الأولى إلى الجمهورية الجديدة.. الشعب المصري صاحب القرار في صناعة التاريخ

حفيد الشعراوي يكشف لـ”الطريق” حقيقة قصة ”حامل القنديل” وماء غسل الرسول

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

قصة شهيرة، تداولها الكثير، عن الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي، تدل على عظمة علمه، وعلى ما تفرد به من معلومات، أثناء تواجده في أحد المؤتمرات الإسلامية، بعدما سأله أحد الشيوخ عن ماء غسل الرسول وإلى أين ذهب.

 وبمناسبة ذكرى رحيل الشيخ محمد متولي الشعراوي، التي توافق اليوم، تواصل "الطريق" مع حفيده لكشف حقيقة تلك القصة.

 

قصة حامل القنديل

أثناء حضور الشعراوي في مؤتمر إسلامي، وجد شخص يتباهى بعلمه وبمكانته وسط الحضور، فسأله الشعراوي سؤالا علم أنه لن يستطيع الإجابة عنه، وكان خاص بماء غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى أين ذهب بعد الانتهاء من تحضير جثمانه الشريف للدفن، وبالفعل لم يستطيع ذلك الشيخ الإجابة، فترك له الشعراوي وقتا حتى يبحث ويجد الإجابة.

وظل الشيخ يبحث طويلا ولم يستطع أن يجد الإجابة، فنام وجاءه الرسول في الحلم، وسأله عن مكان ماء الغسل الخاصة به، ليجيب شخص آخر تواجد مع الرسول، وكان حاملا لقنديل الإضاءة، عن أن ماء الغسل تبخر في السماء، ثم نزل على هيئة قطرات ماء، كل قطرة نزلت في مكان بني مكانها مسجد.

وفي اليوم التالي أجاب العالم على سؤال الشعراوي في وسط الحضور، وعندما سأله الأخير عن كيفية معرفته للإجابة، قال الشيخ إن الرسول جاءه في الحلم وأجابه، لكن كان رد الشعرواي أن حامل القنديل هو من قال الإجابة وليس الرسول، فاستعجب العالم وسأله "كيف عرفت ذلك"، ليجيب الشعراوي "أنا حامل القنديل".


اقرأ أيضا: في المنوفية.. اسطوانات ”الموت” تحاصر مصابي كورونا.. والأهالي: الصحة ”غايبة”


حفيد الشعراوي: قصة غير حقيقية

ومن جانبه قال حفيد الشعراوي محمد عبد الرحيم الشعراوى، إن ما يثار حول جده من كلام خاص بقصة حامل القنديل غير حقيقي، وأن ذلك لم يحدث في أي مؤتمر حضره الراحل، كما أنه لم يحكيه لأبنائه أو في لقاء صحفي، إنما هي قصة غير واقعية، ولا يجب أن ينسبها الناس للشعراوي.