الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:34 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خريطة الرابحين من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.. هل تحجز الدول العربية مكانًا بين الكبار؟ جيهان شاهين: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار حول أولويات المواطن محمد مختار جمعة: عقيدة مصر العسكرية دفاعية تحمي ولا تعتدي.. وما يتحقق بالردع أفضل مائة مرة من الحرب محمد مختار جمعة: بث اليأس وقتل الأمل في نفوس الناس من الكبائر محمد مختار جمعة يُحذر: تصدير اليأس سلاح أهل الشر.. والانسياق خلفهم خطيئة وجريمة توقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبة مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام في المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يستقبل نظيره الكازاخي في أول زيارة ثنائية له منذ توليه منصبه.. ويعقدان مشاورات موسعة لدفع الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تشارك في زيارة مستفيدات مبادرة «أمل جديد» إلى معرض «أجرينا الشرق الأوسط 2026» النائب إسلام التلواني: مصر تتصدى لمحاولات إشعال المنطقة وترفض المساس بسيادة الدول.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت الدولة الحسيني أحمد يكتب : منتدى مصر 2026.. هندسة المستقبل الاقتصادي وصناعة فرص النمو والاستثمار أحمد الريان : منتدى مصر 2026 يعزز دور السياحة في دعم الاقتصاد والتنمية ونستهدف 30 مليون سائح

في ذكرى ثورة 30 يونيو.. ننشر قصة الضباط الملتحين

الضباط الملتحين
الضباط الملتحين

عقب ثورة يناير خرج مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين إلى النور عن طريق العمل السياسي، كما سعوا لتحقيق حلمهم التاريخي في حكم مصر عن طريق السيطرة برجالها وأهل الولاء لها على كافة مؤسسات الدولة، فيما عرف بمصطلح "أخونة مؤسسات الدولة"، خاصة عقب تولي الرئيس المخلوع الدكتور محمد مرسي رئاسة الجمهورية.

وبمجرد أن وصت جماعة الإخوان الإرهابية إلى كرسي الحكم، خرج الكثير من الشخصيات بوجوه مكشوفة يتاسبقون لإظهار هوية إسلامية مزيفة عن طريق تربية اللحية، والمداومة على أداء الصلاة بشكل درامي حتى يلفتوا الأنظار، على الرغم من  أن أغلبهم يعرف عنهم عدم الالتزام الديني، والبعض الأخر تخفى حتى ستنحت له الفرصة للخروج.

شخصيات تسببت في مفاجأة صاعقة للكثير من المواطنين، عقب اكتشاف الانتماء الإخواني لأغلب من حولنا فنانين، أساتذة جامعات، صحفيين، زملاء في العمل، كانوا خلايا نائمة، لطالموا أخفوا انتماءهم ليعلنوا ذلك عندما سنحت لهم الفرصة، لكن كانت الصدمة بعد ظهور عناصر إخوانية في وزارة الداخلية.

 

متى بدأت قصتهم

بدأت القصة بعد إرسال أحد الضباط ورتبته نقيب طلب رسمى إلى وزارة الداخلية أكد فيه أن مجموعة من الضباط يريدون إطلاق لحاهم، ليأتي رد وزارة الداخلية حازم، وبعدما علموا بأمر الرفض اعتصموا وتظاهروا أمام وزارة الداخلية لكن ظل الرفض هو الرد الوحيد المتاح لهم على مطلبهم، وعقب ثورة 30 يونيو رفضوا وقتها عزل مرسى، وكان عددهم وقتها 74 ضابطًا و32 أمينًا، ولكن رفض الوزير طلبهم.

مصير الضباط الملتحين

رفضت الوزارة عودتهم ليلجأ للعمل فى شركات خاصة مدنية، وبعضهم أنشأ مشروعًا خاصًا، ورهنوا عودتهم بعودة النظان الإخواني بعودة الجماعة الإرهابية للحكم، والوزارة رفضا عودتهم للعمل مرة أخرى بإطلاق لحاهم وحسم لوزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم والذى قال فيه: "طول ما أنا وزير داخلية مفيش ضابط ملتحٍ عندى حتى لو حكموا علىَّ بالحبس".

قضايا أخرى

نظم العقيد ياسر جمعة، جماعة تضم الضباط الملتحين، ونظموا مظاهرات واشتبكوا مع قوات الأمن فى محيط وزارة الداخلية، كما دخلوا فى تحالفات مع الجماعات السلفية والإسلامية، وكشفت التحقيقات فى القضية رقم ١٤٨ لسنة ٢٠١٧ عسكرية، عن تأسيس الرائد السابق محمد السيد الباكوتشى، أحد الضباط الجماعة بها ٥ ضباط شرطة سابقين واثنين مدنيين، خططت لاغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسى ووزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم، ومساعد وزير الداخلية للأمن المركزى السابق مدحت المنشاوى، وعدد من قيادات الداخلية، كما شن هجمات ضد الدولة، وتوفي فى حادث سير، بطريق القاهرة الصحراوى ونظم عدد من المظاهرات للمطالبة بعودتهم.