الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:18 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

وزيرة الدفاع الألمانية تعوض الجنود المثليين الذين تعرضوا للظلم: ”سنرد لهم الاعتبار”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف تقرير إعلامي ألماني أن وزيرة الدفاع أنيجريت كرامب كارنباور تعتزم تعويض الجنود الذين ترضوا للظلم على صعيد قانون الخدمة العسكرية في الماضي بسبب ميولهم الجنسية.

وكتبت شبكة التحرير الصحفي "دويتشلاند"، اليوم السبت، استنادًا إلى مشروع قانون من وزارة الدفاع في هذا الشأن، وأنه من المنتظر ألا يأتي هذا التعويض في صورة أي إعانات اجتماعية محتملة.

وكانت وزارة الدفاع الألمانية أعلنت مطلع يوليو الجاري اعتزامها طرح مشروع قانون لرد اعتبار الجنود الذين تعرضوا للتمييز داخل الجيش بسبب مثليتهم، وخاصة أولئك الذين أدينوا من المحكمة العسكرية بممارسة الجنس بالتراضي.

وكانت تقع ممارسات الجنس المثلي تحت طائلة القانون حتى نهاية ستينيات القرن الماضي، وكانت محاكم الجيش تنظر في هذه الوقائع أيضًا، حيث كان يجري عقاب المثليين في السنوات الأولى للجيش الألماني الذي تأسس عام 1955 بتخفيض رتبتهم أو فصلهم من الخدمة.

وفي وقت لاحق، صار من الممكن بقاء هؤلاء الجنود في القوات المسلحة لكن دون إسناد مهام مسؤولة إليهم، ولم يتم إنهاء التمييز المؤسسي ضد المثليين داخل الجيش إلا مع إلغاء مرسوم إدارة شؤون الافراد الخاص بالجنود المثليين.

ورفضت الحكومات التي تعاقبت على ألمانيا حتى الآن إلغاء الأحكام القضائية التي صدرت في الماضي والتي تمثل تمييزا ضد المثليين من وجهة النظر الحالية.

وحسب التقارير الإعلامية، فإن مشروع القانون الذي تعده كرامب-كارنباور، لا ينص على إلغاء هذه الأحكام فحسب، بل كذلك على إصدار شهادات رد اعتبار للمتضررين، ومن المنتظر أن تسري كل القواعد على الجنود السابقين أيضا في الجيش الشعبي الوطني (جيش ألمانيا الشرقية السابقة).