الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:47 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

طباعة شكل المصحف على كيك لا يجوز شرعًا.. الإفتاء توضح

مصحف على كيك المناسبات
مصحف على كيك المناسبات

ورد سؤال على موقع دار الإفتاء المصرية، حول حكم الشرع في طباعة شكل المصحف أو آيات منه على كيك المناسبات، وما حكم في الأكل ما كتب عليه؟

 

وأجابت الإفتاء: قائلة: " إن من المقرَّر شرعًا أن الاحتفال بالمناسبات جائزٌ؛ لما فيه من إشاعة الفرح والسرور، خاصَّة أيام الميلاد التي يتذكَّر الإنسان فيها اليومَ الذي أنعم الله تعالى عليه فيه بإبرازه للحياة، وإقامته لعبادة الله عز وجل".

 

وأوضحت الإفتاء، حكم الشرع في تزيين الحلوى والكيك بكتابة أسمائهم عليها أو كتابة بعض العبارات، أو وضع صورهم عليها، أنه من المباحات التي لا حرج فيها شرعًا، مضيفة إلى ذلك حكم طباعة شكل المصحف، أو كتابة بعض الآيات القرآنية عليها بأن حكمها مختلف عند الفقهاء وذلك باختلاف القصد.

 

وتابعت في توضيح اختلاف القصد من وراء كتابة أو طباعة آيات قرآنية على الأشياء؛ أنه لا يجوز إذا كان القصد من ذلك الامتهان؛ لما فيه من استخفاف برمزية المصحف المقدسة والتقليل من هيبته ومكانته؛ مؤكدة أن السنة النبوية نهت عن ذلك؛ منها ما جاء في النهي عن كتابة القرآن على الأرض، أو الثياب، أو ما يُفرش، أو تَوَسُّده ونحو ذلك؛ حفاظًا له عما يؤدي لإمتهانه.

وذكرت ما صرح به الفقهاء في تلك المسألة، بأن كتابة وتعليق القرآن الكريم على الثياب والنقود مكروهًا، خشية امتهان شيء منه ولو بدون قصد؛ لأن هذا لا يليقُ به، مستشهدة بقول العلامة الكمال بن الهمام في "فتح القدير" (1/ 169): "تُكره كتابة القرآن وأسماء الله تعالى على الدراهم والمحاريب والجدران وما يُفرش".

 

وأشارت إلى قول الخطيب الشربيني الشافعي: أنه يكره وإن كان لمسجد أو طعام؛ فقال في "الإقناع" (1/ 104): "ويُكره كَتْبُ القرآن على حائط ولو لمسجد وثياب وطعام ونحو ذلك"، موضحة ما ذكره العلماء من منع كتابة القرآن الكريم على الجدران والمحاريب، إذا كان في ذلك امتهان له، فإذا انتفَى الامتهان فلا مانع من ذلك، لا سيما إذا كان فعل هذا على سبيل التبرُّك والاستشفاء ونحوهما.

 

وأضافت قول الإمام النووي في "المجموع" (1/ 171): "لو كَتَبَ القرآنَ في إناء ثم غسله وسقاه المريضَ، فقال الحسن البصري، ومجاهد، وأبو قلابة، والأوزاعي: لا بأسَ به، وكرهه النخعي. ومقتضى مذهبنا أنه لا بأسَ به".

اقرأ أيضا:

الإفتاء: اللعب جائز شرعًا والإسراف فيه يخرجه إلى التحريم