الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:13 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

الإفتاء: اللعب جائز شرعًا والإسراف فيه يخرجه إلى التحريم

اللعب في ألعاب الحاسب الآلي
اللعب في ألعاب الحاسب الآلي

ورد سؤال على موقع دار الإفتاء المصرية، حول حكم الشرع في اللعب بصفة عامة، كذلك حكم اللعب في ألعاب الحاسب الآلي والشبكات والإنترنت.

 

وأجابت الإفتاء: أن اللعب جائز شرعًا، باعتبار أنه سلوان وترويح عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة، مؤكدة على أنه لأبد أن لا يشغل الإنسان عما يعنيه أو يهمه من هوًى وطرب ونحوهما.

 

وأوضحت الإفتاء، شروط اللعب التي تجعله جائر شرعًا المتمثلة : أنه لا يشتمل على ضرر بإنسان أو حيوان، فإن ترتب عليه ضرر فيعد حرام، و أن لا يشغل عن صلاة الفريضة. كما لا يشتمل اللعب على محرم في نفسه؛ كـ (الحلف الكاذب، والسباب واللعن)، أو تحوي اللعبة نفسها على طقوس تعبدية تخالف ثوابت الشريعة الإسلامية.

وأضافت، أن من بين الشروط التي تجعل اللعب جائز شرعًا وليس بحرام؛ أن لا يرتبط اللعب بمعاملة محرمة؛ فلا يرتبط بقمار، أو غرر، أو أكل لأموال الناس بالباطل، ضربًا مثالًا بذلك أي يتم دفع الأموال من اللاعبين والفائز يأخذها فهذا من المقامرة المحرمة.

 

وأكدت، أن أصبح اللعب خالي من الضرر والانشغال عن الواجب، كذلك خلا عن المحرم والمعاملات المنهي عنها؛ فبذلك يصبح جائزًا شرعًا، محذرة من عدم الإسراف في اللعب؛ لأن الإسراف في المباح قد يخرجه إلى الكراهة أو التحريم. لذا فرقت بين اللعب واللهو؛ فاللعب أعم من الأخير، وذلك لأنه قد يعقب نفعًا فيكون للتدريب والتأديب كملاعبة الفرس، والشطرنج، وقد لا يعقب نفعًا فيكون لهوًا.

اقرا ايضا :

هل يجوز تلحين وغناء القرآن الكريم؟ الإفتاء تجيب