الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:00 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

”إسحاق ابن راهويه”.. السر في جمع الإمام البخاري للأحاديث النبوية

كتاب صحيح البخاري
كتاب صحيح البخاري

في مثل هذا اليوم الموافق 1 سبتمر، يتذكر المسلمون، أحد أهم علماء الفقه والحديث في العالم الإسلامي، إنه الإمام البخاري، الذي يعد أحد أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل عند أهل السنة والجماعة.

 

في جمع الأحاديث، كان الإمام البخاري يجوب كل البقاع، من أجل تأليف الجامع الصحيح أو المعروف بـ"صحيح البخاري"، وهو ما يعد أول كتاب تم تصنيفه، حيث كان دليلاً عظيماً على الهمة والذكاء والإخلاص.

 

16 عامًا.. تلك الفترة التي قضاها الإمام البخاري في رحلاته لمجع الأحاديث من بلدان العالم.

"كنت عند إسحاق ابن راهويه، فقال: لو جمعتم كتابا مختصرا لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع الجامع الصحيح"، هكذا اختصر الإمام البخاري قصة وبداية جمعه للأحاديث النبوية.

اقرأ أيضًا: من جمع الأحاديث إلى النفي والأذى.. كيف كانت رحلة الحياة مع الإمام البخاري؟

 

في إنتاج صحيح البخاري، لم يتعجل الإمام، حيث بذل الكثير من الجهد من أجل المراجعة والتنقيح، والخروج بالصورة النهائية له، ليضم 7275 حديثا اختارها البخاري من بين 600 ألف حديث وصل إليه، وذلك نتيجة إتباعه منهج صارم في العمل.

 

في اختيار الأحاديث الصحيحة والمؤكدة، وضع الإمام البخاري شروط لقبول رواية الحديث وراويها، وهي أن يكون معاصرا لمن يروى عنه، وأن يكون قد سمع الحديث منه، إلى جانب توافر عنصر "الثقة والعدالة والضبط والإتقان والعلم".

 

نال كتاب صحيح البخاري، الكثير من الإعجاب والاستحسان من علماء عصره فور تخريجه، حيث كان أهم من أبدى إعجابه بكتاب الصحيح البخاري، كان "الإمام أحمد بن حنبل، حتى أصبح مصدرا مركزيا في الحديث".

 

في 256هـ الموافق 869م، رحل عن عالمنا الإمام البخاري، بعد معاناته مع المرض، عقب طرده من قبل حاكم بخارى من المدينة لأنه رفض أن يذهب لتعليم أبنائه دون العامة.