الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:41 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

”إسحاق ابن راهويه”.. السر في جمع الإمام البخاري للأحاديث النبوية

كتاب صحيح البخاري
كتاب صحيح البخاري

في مثل هذا اليوم الموافق 1 سبتمر، يتذكر المسلمون، أحد أهم علماء الفقه والحديث في العالم الإسلامي، إنه الإمام البخاري، الذي يعد أحد أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل عند أهل السنة والجماعة.

 

في جمع الأحاديث، كان الإمام البخاري يجوب كل البقاع، من أجل تأليف الجامع الصحيح أو المعروف بـ"صحيح البخاري"، وهو ما يعد أول كتاب تم تصنيفه، حيث كان دليلاً عظيماً على الهمة والذكاء والإخلاص.

 

16 عامًا.. تلك الفترة التي قضاها الإمام البخاري في رحلاته لمجع الأحاديث من بلدان العالم.

"كنت عند إسحاق ابن راهويه، فقال: لو جمعتم كتابا مختصرا لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع الجامع الصحيح"، هكذا اختصر الإمام البخاري قصة وبداية جمعه للأحاديث النبوية.

اقرأ أيضًا: من جمع الأحاديث إلى النفي والأذى.. كيف كانت رحلة الحياة مع الإمام البخاري؟

 

في إنتاج صحيح البخاري، لم يتعجل الإمام، حيث بذل الكثير من الجهد من أجل المراجعة والتنقيح، والخروج بالصورة النهائية له، ليضم 7275 حديثا اختارها البخاري من بين 600 ألف حديث وصل إليه، وذلك نتيجة إتباعه منهج صارم في العمل.

 

في اختيار الأحاديث الصحيحة والمؤكدة، وضع الإمام البخاري شروط لقبول رواية الحديث وراويها، وهي أن يكون معاصرا لمن يروى عنه، وأن يكون قد سمع الحديث منه، إلى جانب توافر عنصر "الثقة والعدالة والضبط والإتقان والعلم".

 

نال كتاب صحيح البخاري، الكثير من الإعجاب والاستحسان من علماء عصره فور تخريجه، حيث كان أهم من أبدى إعجابه بكتاب الصحيح البخاري، كان "الإمام أحمد بن حنبل، حتى أصبح مصدرا مركزيا في الحديث".

 

في 256هـ الموافق 869م، رحل عن عالمنا الإمام البخاري، بعد معاناته مع المرض، عقب طرده من قبل حاكم بخارى من المدينة لأنه رفض أن يذهب لتعليم أبنائه دون العامة.