الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:59 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

هل الزواج العرافى حرام ؟.. الشيخ على جمعة يجيب

عقد الزواج يعد من أقدس العقود فى شريعة الله، وله مجموعةمن الأركان التي لا يُنعقد إلا بها، وقد اختلف الفقهاء في عدد تلك الأركان، فمهنم من جعلها ركناً واحداً، ومنهم من جعلها أكثر من ذلك.

لكن بين الحين والأخر يثار الجدل حول عقد الزواج العرفى ومدي توافقه مع الشرعية ما حكم الدين فيه وموقف الشرع والقانون ؟

وأجاب الدكتور على جمعة مفتى الديار السابق على هذه الأمر بقوله: فى الفقه الإسلامى أن العقود ألفاظا فإذا حصلت من كامل الأهلية فى التصرف مستكملة شروطها وأركانها فإنها عقود صحيحة تستتبع آثارها وما يترتب عليه من أحكام .

اقرأ أيضا: أحمد كريمة: لا يصح وصف المرأة المتعطرة بالزانية

وأركان الزواج هى الصيغة (الإيجاب والقبول ) والعاقدان والشاهدان وولى الزوجة عند جمهور الفقهاء ومذهب الإمام أبوحنيفة جعل الولى ركنا من أركان العقد بشرط رشاد المرأة وكفاءة الزوج وثبوت مهر المثل على الأقل ..وهذا هو المحكوم به فى المحاكم المصرية .

وهناك فرق بين عقد الزواج الشرعى ووثيقة الزواج الرسمية فإن العقد هو الإيجاب والقبول بأركانه وشروطه ، أما التوثيق الرسمى فهو شئ زائد على حقيقة العقد وماهيته ارتأى الحاكم اللجوء إليه حفظا للحقوق.

ونص العلماء على أن للحاكم تقييد المباح مراعاة للمصلحة العامة وله أن يستحدث من السياسات ما يحفظ الحقوق ، وبذلك فإن مصلحة العرفية والرسمية فى الزواج هو اصطلاح إجرائي يفرق به بين عقود الزواج الموثقة وغير موثقة.

أما الدعوى بأن الزواج العرفى باطل على الإطلاق من غير نظر إلى توافر أركان الزواج وشروطه ، أو عدم توافرها ، ومن غير تفريق بين الحرمة والبطلان فهى دعوى باطلة لا يتجاسر عليها فقيه.

وكانت صدرت فتوى من مفتى الديار المصرية الشيخ عبد المجيد سليم عام 1933 بأنه إن حصل عقد الزواج مستوفيا جميع شروطه كان هذا الزواج صحيحا شرعيا يترتب عليه جميع الآثار التى للزواج الصحيح ، ولا تتوقف صحته على تدوينه فى وثيقة رسمية وللزوجة كمال مهرها المسمى لها.

وفى عهد الشيخ جاد الحق مفتى الديار عام 1978 صدرت فتوى بان الزواج العرفى وهو الذى لم يوثق على يد الموظف المختص بإصدار عقود الزواج هو زواج صحيح شرعا طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية متى استوفى أركانه وشروطه من الإيجاب والقبول والشاهدان والخلو من الموانع الشرعية.

إلا أن التوثيق أمر لازم لإثبات الزواج عند الالتجاء إلى القضاء لاسيما إذا أنكره أحدهما فقد نص القانون لسماع دعوى الزوجية عند الإنكار وجود الوثيقة الرسمية وذلك بموجب المادة 99 من القانون 78 لسنة 1931 وعدلت بالمادة 17 من القانون 1 لسنة 2000 ولا تقبل الدعاوى إذا كان سن الزوجة أقل من 16 سنة .

موضوعات متعلقة