السبت 23 يناير 2021 04:49 مـ 9 جمادى آخر 1442هـ
جريدة الطريق
  • WE

رئيس التحرير محمد عبد الجليل

شئون دولية

رئيس ”الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب”: خطاب ماكرون تحريض على الإرهاب (خاص)

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

"ترسيخ الإرهاب والعنف".. هذا ما يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من خلال مواقفه المناهضة للإسلام ودفاعه عن الإساءة ضد النبي محمد، وتجاهله للتحريض ضد المسلمين وعمليات القتل الممنهج لهم في بلاده.


ماكرون يسيء للإسلام

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الكلمة التي وجهها خلال حفل تأبين مدرس التاريخ صموئيل باتي، أن بلاده لن تتخلى عن الصور الكاريكاتورية الساخرة من النبي محمد "صلى الله عليه وسلم".

 

اقرأ أيضا: لعنة الإساءة لسيدنا محمد تلاحق باريس.. استعدادات عربية وإسلامية لضرب الاقتصاد الفرنسي

 

وبالتزامن مع وصف ماكرون لذابح مدرس التاريخ الفرنسي بأنه يمثل "الإسلاميين المتطرفين" تجاهل ما تعرضت له السيدتان المسلمتان اللتين تعرضتا للطعن عدة مرات بالقرب من برج إيفل، ولم يحاول انتقاد مرتكبي هذه الجريمة.

 


رسالة ماكرون التحريضية

 

قال رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات جاسم محمد، إن الرسالة المناهضة للإسلام وللنبي محمد "صلى الله عليه وسلم" التي وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تجعل الجماعات المتطرفة وخاصة التي تمثل الإسلام السياسي وجماعة الإخوان الإرهابية، يشنون عمليات عنف ضد فرنسا، مشيرا إلى أنه ترك الفرصة لتحريض التنظيمات المتطرفة مثل "داعش وتنظيم القاعدة" ضد الشعب الفرنسي.

 

ثأر وانتقام

 

وأشار محمد في تصريحات لـ"الطريق" إلى أن "داعش" وغيرها من التنظيمات المتطرفة من الممكن أن تتحجج في عمليات العنف ضد فرنسا بأنها تثأر للإسلام وللدفاع عن النبي، منوها بأن هذه العمليات قد تقوم بها عناصر من داخل فرنسا، فمن المتوقع جدا أن يحدث تصعيد ومن الممكن جدا أن يتسبب ماكرون في عمليات إرهابية خطيرة.

 

اقرأ أيضا: ”إلا رسول الله يا فرنسا” هاشتاج يجتاح العالم للدفاع عن النبي.. وماكرون: ”حرية تعبير”

 

ورأى رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استغل ما تعرض له مدرس التاريخ صموئيل باتي لعمل إجراءات صارمة، تتمثل في فرض الرقابة على مراكز التطرف وتحييد العناصر المتطرفة، وهذه سياسات مطلوبة، لكنها سوف تساعده في منافسته أمام اليمين المتطرف في الانتخابات، فهو يريد أن يكسب الأصوات لصالحه قبل أن تميل الدفة لصالح اليمين المتطرف.

 

 

إصرار فرنسي

 

وحسب جاسم محمد فإن إصرار الحكومة الفرنسية على نشر صور مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم علاوة على الخطاب المناهض الذي وجهه ماكرون لا يصب على الإطلاق في صالح فرنسا، وسيكون له تداعيات سلبية على الجاليات الإسلامية.

شؤون خارجية الطريق فرنسا إيمانويل ماكرون الإرهاب والتطرف داعش تنظيم القاعدة