جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 9 ديسمبر 2022 05:36 مـ 16 جمادى أول 1444 هـ

مستشار بن لادن يكشف أسرار علاقة الظواهري بتنظيم داعش.. خاص

أيمن الظواهري
أيمن الظواهري

عقب مقتل الجهادي "أيمن الظواهري" تداولت حقائق كثيرة تؤكد عدم وجود علاقة لـ"الظواهري" بتنظيم القاعدة ولم يكن ضمن مؤسسي التنظيم، وهناك أيضًا حقائق تشير إلى علاقة "أيمن" بتنظيم الجماعة الإرهابية "داعش"، واستغلال أمريكا لخبراته الجهادية في تشكيل مثل هذه التنظيمات الإرهابية، وكل هذه الآراء والمعتقدات تثير حالة من الجدل حول علاقة الظواهري بـ"داعش" و"تنظيم القاعدة".

اقرأ أيضًا: «مفيش مذاكرة في الجامعة».. أخطاء يفعلها الطلاب بعد الالتحاق بالكلية

وفي هذا الصدد تكشف جريدة "الطريق" حقيقة الأمر، ولماذا قتل أيمن الظواهري في هذا التوقيت، وهل قتله له علاقة بوصول "طالبان" لحكم أفغانستان؟.

اقرأ أيضًا: أنت استثنائي.. كيف تنقذ ابنك من الهلاك بسبب نتيجة الثانوية العامة؟

وكشف المفكر السياسي "أيمن فايد" والقيادي السابق لتنظيم القاعدة والمستشار الإعلامي لـ"أسامة بن لادن"، تفاصيل علاقة الظواهري بتنظيم القاعدة، موضحًا أن أمريكا هي من أسست تنظيم الدولة الإرهابي "داعش" من المهد حتى الآن، وأيضًا أسست باكو حرام وجماعة أنصار بين المقدس الإرهابية و20 تنظيم من قبل ثورات الربيع العربي، ولذلك لا يوجد علاقة نهائيًا بمشاركة الظواهري بتأسيس هذا التنظيم الإرهابي والتنظيمات الأخرى.

تأسيس التنظيمات الإرهابية:

وتابع القيادي السابق بتنظيم القاعدة لـ"الطريق"، أن هناك وثيقة رسمية بها أسماء هذه التنظيمات كانت في الولايات المتحدة، بالتالي كان المخطط الأمريكي يهدف لتدشين تنظيم "داعش" الإرهابي في المقام الأول، وذلك في حالة فشل الربيع العربي "ثورات يناير"، لافتًا إلى أن تنظيم القاعدة ليس له علاقة من قريب أو بعيد بـ"داعش" الإرهابية بل وكانت هناك صراعات وصدامات كثيرة بين الطرفين.

القضاء على تنظيم القاعدة:

وأوضح "فايد" أن "تنظيم القاعدة" وأهدافه الحقيقة تم القضاء عليه منذ سنوات وتحديدًا عبر أحداث 11 سبتمبر، والسبب الرئيسي وراء هذا الانهيار "أيمن الظواهري" ضمن مجموعة أسباب للقضاء علي القاعدة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة استغلت الأمر ودشنت "تنظيم قاعدة مزيف"، ولذلك تدرجت "إيران" إلى هذا الأمر وقامت بإنشاء تنظيم قاعدة أخر أقل في العدد والعداد من التنظيم الأمريكي المزيف.

ثلاثي تنظيم القاعدة المزيف:

وأردف "أيمن" لـ"الطريق" أن "إسرائيل" استغلت هذا الأمر أيضًا ودشنت تنظيم ثالث للقاعدة مزيف مكون من أشخاص مدعين الإسلام، ولذلك أصبح التنظيم الحقيقي للقاعدة ليس له وجود، والموجود حاليًا تنظيمات القاعدة الأمريكية والإيرانية والإسرائيلية وهي مزيفة.

علاقة الكونجرس بتنظيم الدولة الإرهابي:

وأضاف القيادي السابق بتنظيم القاعدة، أن تسليح كل هذه التنظيمات جاء من شمال ولاية فرجينيا بواشنطن، وذلك عن طريق رجل أمريكي كان موجود في أفغانستان يسمى "مايكل فيكرز" من المخابرات الأمريكية ويعد مستشارا لوزير الدفاع وقتها، حيث إن "رامسفيلد" وزير الدفاع الأمريكي قال في أحد جلسات" الكونجرس" إن هذه المخططات ليس لها سند قانوني، وبالتالي نحتاج تأسيس جيش موازي "المرتزقة"، ينفذ ما نحتاجه بأقل الإمكانيات والتكاليف، وفي الوقت ذاته لا نتحمل أموال كثير في حالة قتل أحدهم مثل مجند الجيش الأمريكي.

فكرة الجيش الموازي "المرتزقة":

وواصل "فايد"، أن الكونجرس وافق على تأسيس جيش موازي من المرتزقة، وتعود هذا الفكر من الأساس إلى الرئيس الفرنسي السابق " شارل ديجول"، مردفًا أن "مايكل فيكرز" كان المسئول عن جمع وتأسيس هذا الجيش الموازي من أفغانستان وباكستان، حتى تم اختفائه لمدة 10 سنوات وظهر مرة أخرى لوضع الأسس الأخيرة للجيش الذي وصل عدد المقاتلين إلى 250 ألف مقاتل، منوهًا إلى أن هؤلاء المقاتلين من الجيش الموازي تم توزيعهم في العراق وسوريا وهم القاعدة المزيفة.

صناعة الفكر الإرهابي عند العرب:

وأشار "أيمن" إلى أن الولايات المتحدة تحاول تصدير هذا الوهم للمنطقة العربية عند طريق جلب بعض المرتزقة من العرب والإسلاميين في أوروبا ويتم وضعهم في الناحية الإعلامية حتى يرى البعض هؤلاء المرتزقة ويقولون أنهم عرب ومسلمين، ومن هناك يكون المخطط الأمريكي نجح في اختراق الفكر والعقيدة عند العرب ويتحكم فيه، مبينًا أن الهدف الثاني يكمن في تشويه صورنا أمام العالم بأننا إرهابيين.

القضاء على الإرهاب:

واختتم القيادي السابق بتنظيم القاعدة: "بعض الأشخاص عبر المنصات الإعلامية يكذبون ويشككون في في الإسلام من أجل ذبذبة العقيدة، ويعد ذلك نوعًا آخر من أنواع الإرهاب الفكري المصدر من قبل الأمريكان أيضًا، وبذلك هؤلاء الأشخاص لا يفقهون شيئا عن الإسلام، والمجتمعات العربية والأنظمة السياسية تفهمت هذا الأمر وتصدت له بكل حزم وأيضًا حاربت كل هذه التنظيمات وأفشلتها على مدار السنوات الماضية".