الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:42 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

ما حكم الدين في برنامج رامز جلال؟

رامز جلال
رامز جلال

"المسلم من سلم الناس من لسانة ويدة".. الكثير من المقالب الرمضانية أصبحت بمثابة تنمر على الضيوف وترويع وفزع لهم، ما يؤدي إلى إخراجهم عن الشعور والتلفظ بأسوأ الكلمات، وذلك يكون نتيجة إلى الخوف والروع الذي يصيبهم، والإسلام بريء من تلك الأفعال.

أزهري: المقالب حرام شرعًا

قال الدكتور مجي الدين عفيفي، عميد كلية العلوم الإسلامية، وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ترويع أي إنسان ومفاجئته أو إحداث ما يسيء له، خاصًة أون درجات الاستعداد بالنسبة للناس تختلف من شخص إلى آخر.

وأوضح عفيفي، أنه يمكن لشخص من هول الموقف يصاب بأمراض في القلب وأضرار في الدورة الدموية، بالتالي ذلك حرام شرعًا وغير متوافق مع تعاليم الدين الإسلامي، حيث طرق الإستدراج للمواقف والمقالب الغير مقبولة تمامًا، نظرًا لما بها من ترويع للإنسان وإخراجه عن شعوره.

وأضاف عميد كلية العلوم الإسلامية، أن ما يحدث في برامج مقالب رامز جلال، حسبما قال الدكتور مجي الدين عفيفي، عميد كلية العلوم الإسلامية، وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية.

اقرأ أيضًا: سر كبسولة ”هوب دروب” في برنامج رامز جلال.. ”لسة مدخلتش مصر”

الإفتاء عن برامج المقالب

وكانت دار الإفتاء المصرية قد أوضحت في فتوى، أن الإسلام حرم الاستهزاء أو تحقير المسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قال "لَا تُرَوِّعُوا الْمُسْلِمَ فَإِنَّ رَوْعَةَ الْمُسْلِمِ ظُلْمٌ عَظِيمٌ"، مؤكدة أنه إذا خلا المزاح من قصد الاستهزاء بشخص معين أو تحقيره، ومن فاحش القول وبذيئه، ومما يروع فهو جائز شرعا حينئذ، ولا مانع من سماعه وقوله، وأما إذا اشتمل على شيء من ذلك فإنه يكون حراما، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمزح للمصلحة وتطيب النفس والمؤانسة.

وتابعت أن المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه، لأنه يورث قسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار، وما سلم من ذلك فلا مانع منه، فقد كان الرسول يفعله نادرا للمصلحة، وتطيب النفس، والمؤانسة، وهذا لا مانع منه قطعا، بل هو سنة مستحبة، إذا كان بهذه الصفة فاعتمد ما نقلناه من العلماء وحققناه في هذه الأحاديث وبيان أحكامها، فإنه مما يعظم الاحتياج إليه".