الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:35 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

رحلة حل لغز نبش قبر موظفة حلوان وحرق جثتها

مقابر
مقابر

مشهد وحشي تجرد صاحبه من المشاعر الإنسانية بل والإخلاقية أيضا ضاربا بما جاءت به الاديان السماوية والعادات والتقاليد عرض الحائط. خلافات عائلية دفعت "تربي" للانتقام من جسد بلا روح لسيدة تبلغ من العمر 42 عامًا، تعمل موظفة في شؤون العاملين بمستشفى حلوان.

أخرج ذاك الشخص جثة السيدة من قبرها -بعد وفاتها متأثرة بفيروس كورونا- وسكب عليها البنزين وحرقها، ما تسبب في حالة من الرعب انتابت أهالي منطقة حلوان، لكن رجال المباحث كانوا له بالمرصاد، وتم القبض عليه المتهم وإحالته إلى النيابة العامة في جريمة هزت الرأي العام خلال الأيام الماضية.
 

 

تفاصيل الجريمة

سيطر الحزن والرعب على رواد مواقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك"، بعد انتشار فيديو لحرق جثة سيدة تدعى "منى جاد" 42 عامًا الشهيرة بـ"موظفة حلوان"، والتي رحلت منذ 15 يومًا متأثرة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وتم دفنها في مقابر عزبة "الباجور" في حلوان.

نبش قبرها

بعد 5 أيام من دفنها داخل مقابر "الباجور" اكتشف أهل السيدة المتوفية مفاجأة لم تتوقع وهي نبش قبرها وحرق جثتها بطريق بشعة، ما أثار رعب وغضب بين الجميع الذين طالبوا بمعاقبة مرتكبي تلك الجريمة البشعة.

كشف الغز

كثفت الأجهزة الأمنية بالقاهرة جهودها بقيادة مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة، لكشف لغز الواقعة وتحديد وضبط الجناة.

وكشفت تحريات رجال المباحث الأولية، أن سبب الجريمة وجود خلافات بين أسرتي المجني عليها والمتهم" تربي "، ونجحت الأجهزة الأمنية في التوصل لهويته بعد فحص كل جميع الكاميرات الموجودة بالمكان.

وبعد فحص جميع الكاميرات الموجودة، تمكن رجال المباحث من ضبط المتهم، والذي اعترفا بارتكابه للجريمة على خلفية مشاكل مع أسرة الضحية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، وباشرت النيابة العامة التحقيق معه والذي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

الخدومة

منى أحمد جاد تبلغ من العمر 42 عامًا الشهيرة بـ"الخدومة"، بين زملائها في مستشفى حلوان العام الذى تعمل فيها، لديها ثلاثة أشقاء، والداها متوفيان من سنوات طويلة، لم تتزوج، عانت من تآكل في يديها اليمنى وكانت تستعد لإجراء عملية جراحية، وقبل العملية إصيبت بفيروس كورونا اللعين، وتم حجزها في مستشفى لتلاقي العلاج اللازم، ولكن تدهورت حالتها الصحية بسبب مرضها " السكر" مع الكورونا، لفظت أنفاسها الأخير داخل المستشفى، ودفنت في مقابر العائلة، وبعد مرور أيام قليلة استخرج التربي جثتها وأشعل النار فيها انتقاما من أسرتها.

اقرأ أيضا: ”كان عايز فلوس لشراء الإستروكس”.. تفاصيل حبس المتهم بقتل زوجته في بولاق الدكرور