الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:46 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة

بـ”سيارة مفخخة”.. تفاصيل تفجير مديرية أمن القاهرة بعد ظهورها في ”الاختيار 2”

تفجير مديرية أمن القاهرة
تفجير مديرية أمن القاهرة

تناولت أحداث الحلقة الـ14 من مسلسل "الاختيار 2"، واحدة من أبرز الجرائم التي وقعت في مصر على أيدي الجماعات الإرهابية، وهي تفجير مديرية أمن القاهرة، يوم 24 يناير 2014.

 

وتسبب تفجير مديرية أمن القاهرة في مقتل 4 أشخاص، وإصابة 76 شخصًا، حسبما ذكر بيان وزارة الصحة، حينها، وعقب الحادث أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية مسئوليتها عن الحادث.

 

وأمر المستشار هشام بركات، النائب العام حينها، بإعداد فريقًا موسعًا من محققي النيابة العامة للانتقال إلى مقر مديرية أمن القاهرة في منطقة بباب الخلق لبدء التحقيقات في الحادث، وعلى الفور انتقل المستشار طارق أبو زيد المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة الكلية مع محققي النيابة لمقر الحادث للكشف عن آثار التفجير الإرهابي، الذي أدى إلى وقوع تلفيات كبيرة في مبنى مديرية الأمن وعدد كبير من المباني المحيطة بها، ومعرفة طبيعة العبوة الناسفة المستخدمة في الحادث.

 

المعلومات الأولية عن التفجير

وأشارت المعلومات الأولية عن تفجير مديرية أمن القاهرة، إلى أن الحادث وقع نتيجة لسيارة ملغومة استهدفت مبنى المديرية، لذلك تم استدعاء خبراء مصلحة الأدلة الجنائية "قسم المفرقعات" لرفع الآثار الفنية للحادث والانفجار.

السيارة المستعملة في تفجير مديرية امن القاهرة

 

وكشفت التحقيقات أن السيارة المستخدمة في تفجير مديرية أمن القاهرة هي "نصف نقل بيضاء" كانت تحتوي على عبوات شديدة الانفجار، وتم إيقافها أمام المدخل الرئيسي لمديرية أمن القاهرة، وسجلت كاميرا المراقبة الموجودة أمام متحف الفن الإسلامى، بعض المشاهد في توقيت سابق على لحظة وقوع الانفجار، وكشفت الكاميرا أن السيارة التي حملت المتفجرات، توقفت أمام باب المديرية فى الساعة التاسعة، وحينها سارع قائدها للنزول منها واستقل سيارة أخرى ماركة لانسر سوداء اللون، والتي كانت تسير بجانب السيارة المفخخة في الثواني الأولى، ثم فرت هاربة.

 

أضرار تفجير مديرية أمن القاهرة

تسبب الانفجار في إحداث حفرة في شارع بورسعيد مساحتها 27 مترا، ويزيد عمقها عن مترين، بالإضافة إلى تدمير واجهة مبنى مديرية الأمن وجميع المكاتب الداخلية بطوابقها الـ8 التي كانت تطل على شارع بورسعيد، والتي توسعت حتى ألحقت الضرر بمنازل ومحلات المواطنين المحيطة بمبنى المديرية، وتضرر واجهات متحف الفن الإسلامي من الجانب المطل على المديرية وتجهيزاته الداخلية وصناديق العرض الزجاجية، هو ما تسبب أيضًا بإتلاف 3 برديات أثرية و7 مخطوطات نادرة ليس لها مثيل.

اقرأ أيضًا: الحلقة 14.. تفجير مديرية أمن القاهرة.. وانضمام أحمد مكي لمظاهرات الإخوان في ”الاختيار2”

وتمكن الطب الشرعي من جمع أشلاء الضحايا وفحص الجثامين، للتعرف على إصاباتهم، وتحديد أسباب الوفاة وبالإضافة إلى عمل خبراء المفرقعات الذين عملوا على فحص مكان التفجير للوصول إلى مرتكبي الحادث والمحرضين عليه وتشكيل لجنة من خبراء مركز بحوث الإسكان والبناء والآثار لبيان حجم التلفيات.

 

المتهمين في تفجير مديرية أمن القاهرة

كشفت التحريات والتحقيقات في واقعة تفجير مديرية أمن القاهرة أن المتهم الأول هو توفيق محمد فريج، الذي وضع مخططًا لاستهداف المبنى، وحدد فيه أدوار منفذي العملية الإرهابية وقدم لهم سيارة نقل محملة بـ800 كيلو جرام من المواد المتفجرة، المتصلة بدائرة كهربائية للتفجير عن بعد، وتوفي في الحادث: "محمد السيد منصور حسن إبراهيم، وفهمى عبد الرؤوف محمد فهمى، ومحمد محسن علي محمد"، وهم الذين رصدوا مبنى المديرية لعدة أيام لتحديد طرق الهروب والتعرف على كثافة الخدمات الأمنية.