الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

بـ”سيارة مفخخة”.. تفاصيل تفجير مديرية أمن القاهرة بعد ظهورها في ”الاختيار 2”

تفجير مديرية أمن القاهرة
تفجير مديرية أمن القاهرة

تناولت أحداث الحلقة الـ14 من مسلسل "الاختيار 2"، واحدة من أبرز الجرائم التي وقعت في مصر على أيدي الجماعات الإرهابية، وهي تفجير مديرية أمن القاهرة، يوم 24 يناير 2014.

 

وتسبب تفجير مديرية أمن القاهرة في مقتل 4 أشخاص، وإصابة 76 شخصًا، حسبما ذكر بيان وزارة الصحة، حينها، وعقب الحادث أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية مسئوليتها عن الحادث.

 

وأمر المستشار هشام بركات، النائب العام حينها، بإعداد فريقًا موسعًا من محققي النيابة العامة للانتقال إلى مقر مديرية أمن القاهرة في منطقة بباب الخلق لبدء التحقيقات في الحادث، وعلى الفور انتقل المستشار طارق أبو زيد المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة الكلية مع محققي النيابة لمقر الحادث للكشف عن آثار التفجير الإرهابي، الذي أدى إلى وقوع تلفيات كبيرة في مبنى مديرية الأمن وعدد كبير من المباني المحيطة بها، ومعرفة طبيعة العبوة الناسفة المستخدمة في الحادث.

 

المعلومات الأولية عن التفجير

وأشارت المعلومات الأولية عن تفجير مديرية أمن القاهرة، إلى أن الحادث وقع نتيجة لسيارة ملغومة استهدفت مبنى المديرية، لذلك تم استدعاء خبراء مصلحة الأدلة الجنائية "قسم المفرقعات" لرفع الآثار الفنية للحادث والانفجار.

السيارة المستعملة في تفجير مديرية امن القاهرة

 

وكشفت التحقيقات أن السيارة المستخدمة في تفجير مديرية أمن القاهرة هي "نصف نقل بيضاء" كانت تحتوي على عبوات شديدة الانفجار، وتم إيقافها أمام المدخل الرئيسي لمديرية أمن القاهرة، وسجلت كاميرا المراقبة الموجودة أمام متحف الفن الإسلامى، بعض المشاهد في توقيت سابق على لحظة وقوع الانفجار، وكشفت الكاميرا أن السيارة التي حملت المتفجرات، توقفت أمام باب المديرية فى الساعة التاسعة، وحينها سارع قائدها للنزول منها واستقل سيارة أخرى ماركة لانسر سوداء اللون، والتي كانت تسير بجانب السيارة المفخخة في الثواني الأولى، ثم فرت هاربة.

 

أضرار تفجير مديرية أمن القاهرة

تسبب الانفجار في إحداث حفرة في شارع بورسعيد مساحتها 27 مترا، ويزيد عمقها عن مترين، بالإضافة إلى تدمير واجهة مبنى مديرية الأمن وجميع المكاتب الداخلية بطوابقها الـ8 التي كانت تطل على شارع بورسعيد، والتي توسعت حتى ألحقت الضرر بمنازل ومحلات المواطنين المحيطة بمبنى المديرية، وتضرر واجهات متحف الفن الإسلامي من الجانب المطل على المديرية وتجهيزاته الداخلية وصناديق العرض الزجاجية، هو ما تسبب أيضًا بإتلاف 3 برديات أثرية و7 مخطوطات نادرة ليس لها مثيل.

اقرأ أيضًا: الحلقة 14.. تفجير مديرية أمن القاهرة.. وانضمام أحمد مكي لمظاهرات الإخوان في ”الاختيار2”

وتمكن الطب الشرعي من جمع أشلاء الضحايا وفحص الجثامين، للتعرف على إصاباتهم، وتحديد أسباب الوفاة وبالإضافة إلى عمل خبراء المفرقعات الذين عملوا على فحص مكان التفجير للوصول إلى مرتكبي الحادث والمحرضين عليه وتشكيل لجنة من خبراء مركز بحوث الإسكان والبناء والآثار لبيان حجم التلفيات.

 

المتهمين في تفجير مديرية أمن القاهرة

كشفت التحريات والتحقيقات في واقعة تفجير مديرية أمن القاهرة أن المتهم الأول هو توفيق محمد فريج، الذي وضع مخططًا لاستهداف المبنى، وحدد فيه أدوار منفذي العملية الإرهابية وقدم لهم سيارة نقل محملة بـ800 كيلو جرام من المواد المتفجرة، المتصلة بدائرة كهربائية للتفجير عن بعد، وتوفي في الحادث: "محمد السيد منصور حسن إبراهيم، وفهمى عبد الرؤوف محمد فهمى، ومحمد محسن علي محمد"، وهم الذين رصدوا مبنى المديرية لعدة أيام لتحديد طرق الهروب والتعرف على كثافة الخدمات الأمنية.