الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:12 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار ما أهمية البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي؟.. خبير يكشف|فيديو مصطفى قمر ضيف ”صاحبة السعادة” في حلقة استثنائية على dmc

”من لقيط مشوه إلى زعيم المهرجين”.. حكاية أحدب نوتردام وأشهر كاتدرائية في باريس

كاتدرائية نوتردام
كاتدرائية نوتردام

تعد واحدة من أشهر معالم العاصمة الفرنسية باريس والتي يعرفها العالم، حيث تم إنشائها قبل أكثر من 850 عاما، ويزورها 13 مليون شخص تقريبا كل عام فهي من أبرز رموز المذهب الكاثوليكي، وتحتوي أيضا على عدد كبير من التحف الدينية المقدسة، ومنها إكليل الشوك الذي يقال إن عيسى المسيح اعتمره يوم صلبه، وبعد تردد اسمها مؤخرا يتسائل البعض عن ما قصة الكنيسة التاريخية الشهيرة التي تقع بالعاصمة الفرنسية باريس؟.

قصة كاتدرائية نوتردام

بحسب عدد من المواقع التاريخية، بدأ إنشاء كاتدرائية نوتردام في جزيرة "إيل دي سيتيه" وسط نهر السين في العاصمة الفرنسية باريس تحت حكم الملك لويس السابع في عام 1163، ووضع حجر الأساس بحضور البابا ألكسندر الثالث، ولكن بناء الكاتدرائية لم يكتمل إلا في عام 1345.

 

وبعد انتهاء اعمال تشييد الكتدرائية الأشهر، أصبحت مسرحا للعديد من الأحداث التاريخية، ففي عام 1431، توّج الانجليزي هنري السادس ملكا على فرنسا في الكاتدرائية، كما شهدت الكاتدرائية تتويج نابوليون بونابارت امبراطورا في عام 1804.

وشهدت كاتدرائية نوتردام أيضا تأبين الرئيسين تشارل ديجول وفرنسوا ميتران.

أحدب نوتردام

"فيكتور هوجو"، هو صاحب الرواية الرومانسية الأشهر التي تتناول أحداث الكاتدرائية التاريخية نوتردام باريس والتي تدور فيها الأجزاء الأكثر أهمية من الرواية، حيث اتخذ الروائي دائما موقفا ضد الظلم وغياب العدل وأنصت لصوت الضعفاء والمحرومين.

اقرأ ايضا:

معلومات عن متلازمة إسبرجر بعدإصابة إيلون ماسك بها.. مفيش سبب حقيقي للمرض

ومن أجمل شخصياته الروائية "الأحدب" والذي وقع في حب شابة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من أجلها، وبدا أنه حب رجل لامرأة وارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصوير، لكن الواقع أن الأحدب بعاهته والنكران والقمع الذين عانى منهما، وقع في حب دفء الجمال الإنساني المحروم منه، حسبما ذكرت شبكة "بي بي سي" في تقرير لها.

 

وتناولت الرواية أيضا، قصة "كوازيمودو" وهو طفل أحدب لقيط قبيح المظهر ابن عائله غجرية أتت إلى نوتردام بهدف السرقة ولكن فرولو أمسك بهم وهربوا وبقي كوازيمودو معه ليربّيه القس في كنيسة نوتردام الدوم كلود فرولو ويدربه ليكون قارع الأجراس في كنيسة نوتردام.

اقرأ أيضا:

والله بعودة.. تعرف على أدعية آخر صلاة تراويح في رمضان هذا العام

وفي أواخر العصور الوسطى في باريس يتم اختيار كوازيمودو ليكون زعيم المهرجين في احتفال سنوي يسمى "احتفال المهرجين" وهذا ما لم يرده سيده، حيث أراده أن يقضي بقية عمره في الكنيسة وألا يظهر أمام الناس بسبب مظهره السيئ ولكي لا يرعب الناس، وظل داخل الكنيسة لفترة طويلة، بحسب الرواية .

موضوعات متعلقة