الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:25 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

لميس جابر: الأزهر هو الملاذ الآمن للمصريين وقت الأزمات

الكاتبة لميس جابر في ندوة بجناح الأزهر بمعرض الكتاب
الكاتبة لميس جابر في ندوة بجناح الأزهر بمعرض الكتاب

عقد جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الأربعاء، ندوة نقاشية افتراضية تحت عنوان "التاريخ الوطني للأزهر الشريف"، بحضور الكاتبة والأديبة لميس جابر، والدكتور الحسيني حماد، مدرس التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر.

,قالت الدكتورة لميس جابر، إن الأزهر كان ولا زال ملاذ المصريين الآمن وقت الأزمات والثورات، وخير ما يدل على ذلك، ما حدث في ثورة القاهرة الأولى عام 1798 ثم في ثورة القاهرة الثانية عام 1800م، وفي ثورة ١٩١٩م، حيث كان للأزهر الدور الأبرز في قيادة شيوخه لهذه الثورات، ومقاومة الاستعمار الفرنسي والاحتلال الإنجليزي، وأثناء العدوان الثلاثي على مصر صعد الرئيس جمال عبد الناصر على منبر الأزهر، وخطب فألهب الشعوب ضد العدوان الثلاثي عام 1956، واستمرت المقاومة الشعبية في مدن القناة حتى فشل العدوان الثلاثي على مصر، فكان الأزهر بيتا لاجتماع طوائف الشعب المختلفة، وساحة وطنية لتعبئة الروح المعنوية ضد المحتل.

من جانبه قال الحسيني، مدرس التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر، إن تاريخ الأزهر يزخر بالمواقف الخالدة التي شهدت تقدمه الصفوف، حاملا لمشاعل الهداية، وصادعا بالحق، فكان بمثابة برلمان الأمة، وكان علماؤه خير نواب للشعب، كما جمع كافة أطياف الأمة وفئاتها تحت سقفه، وحافظ على النسيج الوطني بين المسلمين والمسيحيين على مر العصور، وقد ضرب شيوخه وعلماؤه وطلابه أروع الأمثلة في الوطنية والتضحية بالمال والنفس في سبيل الدفاع عن كرامة البلاد، فكانوا في طليعة الجنود، وظهر هذا الدور جليا في بناء الجبهة الداخلية منذ نكسة عام 1967م وحتي تحقيق نصر أكتوبر العظيم عام 1973م وكان دورًا وطنيا باسلًا وراسخًا سجله التاريخ بمداد من ذهب.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام الخامس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٢ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام.

ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان منها: قاعة افتراضية للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

اقرأ أيضا:

لطلاب الثانوية.. كل ما تريد معرفته عن المعاهد الخاصة بالأزهر