الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:32 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أيقونة المقاومة ضد المحتل.. حكاية إقليم ”بانشير” محارب السوفيت وطالبان

إقليم بانشير
إقليم بانشير

كأوراق التوت سقطت ولايات أفغانستان في أيدي حركة طالبان، حتى تمكنت من إحكام السيطرة على زمام الحكم في البلاد، إلا إقليم "بانشير" الذي وقف رافضًا الاستسلام لهذه الحركة، لذلك لم يسقط في أيدي طالبان حتى الآن.

في هذا التقرير، يستعرض "الطريق" حكاية إقليم "بانشير" المناضل في وجه حركة طالبان.

على مر التاريخ، أثبت إقليم "بانشير" صلابته أمام العدوان، فهو الذي وقف في وجه الإتحاد السوفيتي، وهزم غزوهم لأفغانستان في الثمانينيات، كما أنه حارب كثيرًا في وجه مقاتلي حركة طالبان الذين استولوا على السلطة في أواخر التسعينيات من القرن الماضي.

اقرأ أيضًا: بـ”المسحة الطبية والأتوبيسات”.. ”الطريق” يكشف كواليس عودة الجالية المصرية من أفغانستان

وعانت أفغانستان في الربع الأخير من القرن العشرين، من الحروب الأهلية، التي تفاقمت بشكل كبير بسبب الغزو السوفييتي للبلاد خلال الفترة من 1979 – 198، واستمرت في مقاومة الإمبراطورية البريطانية في أثناء محاولتها غزو أفغانستان.

وتوجه نائب الرئيس الأفغاني السابق، أمر الله صالح، إلى إقليم "بانشير" للتعاون مع أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، الذي دعا الأفغانيين لمقاومة حركة طالبان، في حال فشلت المفاوضات التي يرجو منها مسعود "اعتماد اللامركزية، في الحكم لتحقيق نظام يضمن العدالة الاجتماعية والمساواة والحقوق والحرية للجميع"، بعدما أصبح إقليم "بانشير" آخر معاقل المقاومة في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على البلاد.

وكان أحد علامات المقاومة في أفغانستان، هو القائد العسكري الأفغاني السابق، أحمد شاه مسعود، الذي لقب بـ "أسد بنجشير" واغتيل في عام 2001 على يد حركة طالبان، بسبب مقاومته وصموده أمام الجنود الروس إبان الغزو السوفييتي لأفغانستان في عام 1979.