الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:36 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

أيقونة المقاومة ضد المحتل.. حكاية إقليم ”بانشير” محارب السوفيت وطالبان

إقليم بانشير
إقليم بانشير

كأوراق التوت سقطت ولايات أفغانستان في أيدي حركة طالبان، حتى تمكنت من إحكام السيطرة على زمام الحكم في البلاد، إلا إقليم "بانشير" الذي وقف رافضًا الاستسلام لهذه الحركة، لذلك لم يسقط في أيدي طالبان حتى الآن.

في هذا التقرير، يستعرض "الطريق" حكاية إقليم "بانشير" المناضل في وجه حركة طالبان.

على مر التاريخ، أثبت إقليم "بانشير" صلابته أمام العدوان، فهو الذي وقف في وجه الإتحاد السوفيتي، وهزم غزوهم لأفغانستان في الثمانينيات، كما أنه حارب كثيرًا في وجه مقاتلي حركة طالبان الذين استولوا على السلطة في أواخر التسعينيات من القرن الماضي.

اقرأ أيضًا: بـ”المسحة الطبية والأتوبيسات”.. ”الطريق” يكشف كواليس عودة الجالية المصرية من أفغانستان

وعانت أفغانستان في الربع الأخير من القرن العشرين، من الحروب الأهلية، التي تفاقمت بشكل كبير بسبب الغزو السوفييتي للبلاد خلال الفترة من 1979 – 198، واستمرت في مقاومة الإمبراطورية البريطانية في أثناء محاولتها غزو أفغانستان.

وتوجه نائب الرئيس الأفغاني السابق، أمر الله صالح، إلى إقليم "بانشير" للتعاون مع أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، الذي دعا الأفغانيين لمقاومة حركة طالبان، في حال فشلت المفاوضات التي يرجو منها مسعود "اعتماد اللامركزية، في الحكم لتحقيق نظام يضمن العدالة الاجتماعية والمساواة والحقوق والحرية للجميع"، بعدما أصبح إقليم "بانشير" آخر معاقل المقاومة في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على البلاد.

وكان أحد علامات المقاومة في أفغانستان، هو القائد العسكري الأفغاني السابق، أحمد شاه مسعود، الذي لقب بـ "أسد بنجشير" واغتيل في عام 2001 على يد حركة طالبان، بسبب مقاومته وصموده أمام الجنود الروس إبان الغزو السوفييتي لأفغانستان في عام 1979.