الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:54 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بشري لأهالي قنا ..مدرية العمل تطرح وظائف جديدة بمشروع الضبعة للطاقة النووية بمرتبات تصل 40 ألف جنيه الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم السبت محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة

مش عيب.. كيف يرى الطب النفسي رجلا فسخ خطوبته بعد تشوه وجه خطيبته؟

في الكثير من الأوقات يضعنا القدر في أزمات، مثل الحوادث التي قد تكون سببا في تشوه وجة فتاة، ذلك الأمر الذي يضع الرجل الذي يرتبط بها في مأزق أثناء فترة الخطوبة، ويتراجع عن هذه الخطوة لعدم تقبل مظهرها والنفور منها، مدعيًا أنها ليست الفتاة التي يرغب في بناء حياة زوجية معها بهذا الشكل.

أستاذة الطب النفسي: لم يكن الحب كافيًا لاستمرار العلاقة

وتقول الدكتورة هبه عيسوي، أستاذ الطب النفسي، في جامعة عين شمس، إنه إذا تعرضت فتاة مخطوبة لوعكة صحية أو حادث، نتج عنه تغيير في شكلها، ما أدى إلى رفض الرجل لشكلها وتم فسخ الخطوبة، فهذا لا يعيب الرجل في شيء.

وأضافت خلال حديثها لـ"الطريق"، أن القبول من أهم أساسيات الزواج، موضحة أن الشكل يعد بابًا للوصول إلى حب الروح، وإذا حدث نفور من الشكل فيما بعد، فهذا يعني أن الحب بينهم لم يكن كافيًا لاستمرار العلاقة رغم التشوه.

اقرأ أيضًا: ”دراما خراب البيوت”.. هل تسببت المسلسلات في زيادة نسب الطلاق؟

وتابعت أستاذة الطب النفس، أن الرجل الذي ينهي علاقة الخطوبة بسبب تعرض الفتاة لعاهة، صادق مع نفسه، لأنه لا يحق له أن يكمل مع طرف آخر تحت بند الشفقة، مؤكدة أن هذه الخطوة صحية للغاية في وقتها، حتى لا يحدث طلاق فيما بعد.

وأشارت الدكتورة هبه عيسوي، إلى ضرورة اتباع الطريقة السوية والسليمة ذات الخلق الراقي، عند إنهاء العلاقة، وعدم إشعار الطرف الآخر بالنقص أو العجز، لما له من مردود نفسي.