الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:44 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

مش عيب.. كيف يرى الطب النفسي رجلا فسخ خطوبته بعد تشوه وجه خطيبته؟

في الكثير من الأوقات يضعنا القدر في أزمات، مثل الحوادث التي قد تكون سببا في تشوه وجة فتاة، ذلك الأمر الذي يضع الرجل الذي يرتبط بها في مأزق أثناء فترة الخطوبة، ويتراجع عن هذه الخطوة لعدم تقبل مظهرها والنفور منها، مدعيًا أنها ليست الفتاة التي يرغب في بناء حياة زوجية معها بهذا الشكل.

أستاذة الطب النفسي: لم يكن الحب كافيًا لاستمرار العلاقة

وتقول الدكتورة هبه عيسوي، أستاذ الطب النفسي، في جامعة عين شمس، إنه إذا تعرضت فتاة مخطوبة لوعكة صحية أو حادث، نتج عنه تغيير في شكلها، ما أدى إلى رفض الرجل لشكلها وتم فسخ الخطوبة، فهذا لا يعيب الرجل في شيء.

وأضافت خلال حديثها لـ"الطريق"، أن القبول من أهم أساسيات الزواج، موضحة أن الشكل يعد بابًا للوصول إلى حب الروح، وإذا حدث نفور من الشكل فيما بعد، فهذا يعني أن الحب بينهم لم يكن كافيًا لاستمرار العلاقة رغم التشوه.

اقرأ أيضًا: ”دراما خراب البيوت”.. هل تسببت المسلسلات في زيادة نسب الطلاق؟

وتابعت أستاذة الطب النفس، أن الرجل الذي ينهي علاقة الخطوبة بسبب تعرض الفتاة لعاهة، صادق مع نفسه، لأنه لا يحق له أن يكمل مع طرف آخر تحت بند الشفقة، مؤكدة أن هذه الخطوة صحية للغاية في وقتها، حتى لا يحدث طلاق فيما بعد.

وأشارت الدكتورة هبه عيسوي، إلى ضرورة اتباع الطريقة السوية والسليمة ذات الخلق الراقي، عند إنهاء العلاقة، وعدم إشعار الطرف الآخر بالنقص أو العجز، لما له من مردود نفسي.