الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:53 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«أثناء العمل بالمنزل».. هذه العادة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

العمل من المنزل
العمل من المنزل

كشفت دراسة حديثة كيف يمكن لعادة معينة مرتبطة بالعمل من المنزل أو حضور الدروس عبر الإنترنت أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وهي حالة يتعطل فيها إمداد الدم والأكسجين إلى الدماغ.

بحسب الدراسة: فقد مر ما يقرب من عامين منذ أن تعامل الناس في جميع أنحاء العالم مع عمليات الإغلاق المتعلقة بالوباء والعمل من المنزل، حيث تم إغلاق المدارس لعدة أشهر، والكليات ومكاتب الشركات على حد سواء، ومع ذلك جاء الخمول، واتباع نظام غذائي غير صحي، وزيادة خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي والسمنة.

ترتبط العادة المرتبطة بالإغلاق بمخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية

كشفت دراسة نُشرت في مجلة Stroke، أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا والذين يجلسون في نفس المكان أثناء العمل لأكثر من ثماني ساعات في اليوم وظلوا غير نشطين أيضًا، كانوا أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية بسبع مرات مقارنة بمن يتحركون لأقل من أربع ساعات ومارسوا ما لا يقل عن 10 دقائق من التمارين كل يوم.

كيف يساهم نمط الحياة المستقرة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟

يشير الوقت المستقر إلى المدة التي تشمل جميع الأنشطة التي يتم إجراؤها أثناء الجلوس أو الاستلقاء عندما يكون المرء مستيقظًا؛ بينما أوقات الفراغ المستقرة هي عندما لا يكون الشخص منخرطًا في العمل.

ووفقًا للخبراء، يساهم نمط الحياة غير المستقر في ضعف تدفق الدم، واستقلاب الدهون، والجلوكوز، والالتهابات، وبمرور الوقت، يكون لها تأثير سلبي على الأوعية الدموية وقد تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

اقرأ أيضًا: أطباء جنوب إفريقيا يكشفون مفاجآت جديدة عن «أوميكرون»

هل يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟

يساعد النشاط البدني في التخفيف من الآثار السلبية للوقت الزائد في الجلوس.

ووفقًا لجمعية القلب الأمريكية، يجب أن يحصل البالغون على 150 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة أو 75 دقيقة من التمارين القوية كل أسبوع.

يعتبر الإجراء نشاطًا عندما يتم إجراؤه لمدة 10 دقائق على الأقل، وعندما يكون كافيًا لزيادة معدل ضربات القلب والحث على التعرق، يُعرف باسم تمرين متوسط ​​الشدة مثل المشي لمسافات طويلة.

ويشير النشاط القوي إلى الحركة مثل التجديف أو الجري أو السباحة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمرضى أيضًا ممارسة الامتناع عن التدخين والكحول لتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ما هي عوامل الخطر للسكتة الدماغية؟

لقد اكتشفت الدراسات أن 90٪ من حالات السكتة الدماغية تُعزى إلى مجموعة معينة من عوامل الخطر وتشمل هذه:

- داء السكري

- عالي الدهون

- ارتفاع ضغط الدم

- بدانة

- نمط حياة مستقر

- رجفان أذيني

- نظام غذائي غير صحي

- إشعال

- اضطرابات التمثيل الغذائي