الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 04:22 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي

«بعد اعتزال أدهم نابلسي».. أزهري: عهد الرسول استخدم فيه أنواع «الدف» ولم يحرمها

اعتزال أدهم نابلسي
اعتزال أدهم نابلسي

أصبح اعتزال الفنان الأردني، أدهم نابلسي للغناء، اليوم الاثنين، "تريند" خاصة بعد تصريحاته حول اعتزاله الرسمي الذي صرح عنه في الفيديو، معبرًا عن رأيه أنه ترك هذا العمل، لأنه لا يرضي الله، ولا يتماشى مع الهدف الأكبر لخلق الله لعباده، مما أثار جدلًا واسعًا حول حرمانية الغناء.

أزهري: التوبة من أسمى معاني صفاء القلب

وتعليقًا على هذا الأمر يقول الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن الغناء حسنه حسن وقبيحه قبيح، وذلك بناءً على وصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن هناك أنواع من الأغاني لا يستحب سماعها لمضمونها القبيح وغير لائق.

اقرأ أيضًا: بعد اعتزاله.. من هو أدهم نابلسي وكيف كانت بدايته الفنية؟

وأضاف لاشين لـ"الطريق"، أن عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان قد استخدم فيه أنواع من "الدف" ولم يحرمها، ذاكرًا قول سيدة إلى الرسول الله الكريم صلّ الله عليه وسلم أثناء الحرب: "يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كُنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى".

واختتم أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، حديثه بأن توبة العبد إلى المولى عز وجل، تعتبر من أسمى معاني الخلق وصفاء القلب والرغبة في التقرب من الخالق، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قد خلقنا لنعبده ونعمر في الأرض.

اقرأ أيضًا: عاجل| ”أدهم نابلسي” يكشف السبب الحقيقي وراء اعتزاله