الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:12 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

مثقفون ينعون جابر عصفور: وداعا القيمة والرمز التنويري العربي

نعى المثقفون الناقد الكبير الراحل الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، والذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز الـ 77 عاما بعد صراعا مع المرض، مؤكدين أن الثقافة المصرية فقدت أحد أعلامها الكبار.

من جانبه، قال الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة الأسبق، في منشور على صفحته بموقع التواصل "الفيس بوك"، برحيل جابر عصفور تكون الثقافة المصرية قد فقدت أحد أعلامها الكبار..

وأضاف، "عرب"، "رحم الله الدكتور جابر وتقبله بفيض محبته خالص العزاء لكل محبيه ولكل الداعين لشيوع ثقافة إعمال العقل.

بينما قال الدكتور عماد أبو غازي، وزير الثقافة الأسبق، " حان وقت الوداع.. عرفت الدكتور جابر عصفور لأول مرة من قرابة 50 سنة، في العام الدراسي 1972/1973 عندما التحقت طالًبًا بكلية الآداب جامعة القاهرة، كان وقتها شابًا قارب عامه الثلاثين، كان ضمن مجموعة من الشباب الواعد في كلية الآداب، عرفته عن بعد فلم أكن طالبًا في المجموعات التي يدرس لها؛ اللقاء الأول الحقيقي الذي تعارفنا فيه كان في عام 1988 عندما عملت معه في الاحتفال بمناسبتين كبيرتين؛ الأولى مئوية طه حسين، والثانية حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب، ومن يومها لم تنقطع الصلة، التي تحولت من علاقة العمل والتعلم من الأستاذ إلى الصداقة والمودة...

وأضاف "أبو غازي" في منشور على صفحته بموقع "الفيس بوك"، "اليوم أودع الدكتور جابر عصفور الأستاذ والمعلم والناقد والمفكر ومشيد الصروح الثقافية، لكن قبل ذلك وبعده أودع جابر عصفور الصديق والإنسان...".

وتابع، "لروحه السلام ولهالة وأحمد ولكل أسرته وأصدقائه وتلاميذه ومحبيه العزاء، لقد رحل الجسد لكن الميراث الكبير الذي تركه جابر عصفور سيحفظ ذكراه حية دوما".

وقال الناقد الدكتور نادر عبدالخالق، " رحم الله الدكتور جابر عصفور، كنت اختلف مع فكره في كثير من الأحيان خاصة عندما يختلط بالسياسة"..

وأضاف، "عبدالخالق" في منشور على صفحته بموقع "الفيس بوك"، لكنى كنت أحب نظرته للنص وتفرده في أحيان كثيرة في ذلك.. بما له من قدرات فائقة في توصيف الفكرة واستيعاب التراث الأدبي والنقدي وشمولية الرؤية".

من جانبه، قال الناقد الدكتور شريف الجيار في منشور علي صفحته بموقع "الفيس بوك"، " وداعا دكتور جابر عصفور القيمة والرمز التنويري العربي ..".

بينما قال الكاتب إيهاب الملاح، " رحم الله أستاذي الكريم والجليل الدكتور جابر عصفور أحد أكبر العقول التي عرفتها مصر والعالم العربي في العقود الأخيرة"..

وأضاف، "الملاح" في منشور على صفحته بموقع "الفيس بوك"، "قلبي واجعني جدا جدا آخر لقاء كان بيني وبينه في أغسطس اللي فات بمنزله بالسادس من أكتوبر الذي لم يكن يفصلني عنه سوى شارع واحد.. لم أكن أعلم أنه اللقاء الأخير ولم أفسر حالة الوهن التي بدا عليها سوى أنها حالة إرهاق مؤقتة بسبب الحر"..

وأوضح، السنوات الثلاث التي سبقت رحيله توطدت علاقتي به إنسانيا لدرجة خاصة جدا كان يبوح لي بالكثير مما يفكر فيه أو يضايقه أو يحزنه.. كان يأخذ رأيي ويناقشني في مشروعاته التأليفية ما نشر منها وما كان قيد النشر وائتمنني رحمه الله على بعضها مما تشرفت بإعداده للنشر أو الإشراف على صدوره خلال تلك الفترة..

وقال المفكر الدكتور عمار علي حسن، " للأسف، زحف الاستقطاب السياسي إلى حال الموت، فيا أخي، اختلف سياسيا وإداريا وفكريا مع د. جابر عصفور كما تشاء، فهذا حقك وهو كان يقبله ويتفهمه، وقد فعلت هذا ولم يقاطعني أو يرفض حقي في الاختلاف، وظل رحب الصدر منفتح العقل".

وأضاف، "حسن" في منشور على صفحته بموقع "الفيس بوك"، "لكن الرجل لا يختلف اثنان على أنه كان ناقدا ومفكرا واسع وعميق المعرفة، وأنه من أنبغ من ساروا علي درب طه حسين، وحقق ما أراد باقتدار ورسوخ، ورحل عن دنيانا اليوم تاركا علامة بارزة في دنيا العرب الثقافية، في هيئة كتب بالعشرات، ومؤسسات عدة، وتلاميذ نجباء. فانزلوا الرجل منزلته العلمية والثقافية الرفيعة، واطلبوا لروحه السلام والسكينة والرحمة".

اقرأ أيضًا: أحلام قطب تصدر قريبا 8 كتب لتنمية المهارات اللغوية

موضوعات متعلقة