الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:20 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة

صرخات لم تكف للنجاة.. حكاية طفلة قتلتها أمها من الجوع

محكمة
محكمة

بصرخات تهز القلوب جلست "ملك" صاحبة العامين وحيدة بين جدران غرفتها بعدما تركتها والدتها "ياسمين" في الصباح الباكر؛ للبحث عن سموم أضحت أسيرتها، كيف زائف جعلها تترك فلذة كبدها دون طعام حتى فارقت الحياة دون أن يشعر بها أحد.

آهات وصراخات اعتاد على سماعها الجيران منذ شهور، حينما انتزعت الرحمة من قلب الأم لتترك صغيرتها في كل صباح وتخرج لتعاطي المواد المخدرة التي أصبحت جزءا من حياتها اليومية بعد إدمانها، تظل الطفلة وحيدة على فراشها تنتظر عودة الأم حتى تطعمها فتهدأ أمعائها وتبتل عروقها لتدخل في نوم عميق بعد يوم شاق من المعاناة والصراع مع الجوع والعطش.

قبل وفاة الطفلة بأيام استوقف أحد الجيران الأم وأخبرها: "يامدام بنتك كل يوم بتفضل تصرخ من الصبح لآخر اليوم"، لم تلق الأم بالا لتلك الكلمات لتنصرف كعادتها باحثة عن "الكيف" لكن جسد الصغيرة لم يتحمل تلك المعاناة وإهمال الأم التي لم تعرف الأمومة طريقا إلى قلبها.

رقد الجسد النحيل بعد عدة ساعات من المعاناة والجوع الذي لم يتحمله بشرا، بدأت صرخاتها في الانخفاض ما جعل الجيران يتساءلون من الذي أسكت الصغيرة والشقة مغلقة حتى ظن أحدهم أن الطفلة أصابها مكروه فلجأ إلى إبلاغ الشرطة للحضور والاطمئنان عليها.

بعد لحظات من البلاغ حضرت الشرطة التابعة لقسم شرطة طنطا بمحافظة الغربية وكسرت باب الشقة عقب استئذان النيابة العامة.

بجسد مرتجف ووجه شاحب ودموع جافة وملابس رثى، عثر على الطفلة على فراشها الألم يعتصر الألم أحشائها بينما تتسارع دقات قلبها.

انطلقت سيارة الإسعاف مسرعة لنقلها إلى أقرب مستشفى املأ في إنقاذها لكن الملاك الصغير فارقت الحياة قبل وصولها للمستشفى، وتحفظت النيابة على جثمانها داخل ثلاجة الموتى.

بخطوات تترنح عادة الأم يبدو على وجهها السعادة تحمل بين طيات ملابسها المواد المخدرة، دهشة وخوف رسمتها ملامح الأم المتهمة عند مشاهدتها، رجال الشرطة في انتظارها فأخبروها بجريمتها الشنعاء، فتم اقتيادها إلى قسم الشرطة تنفيذاً لإذن النيابة العامة، بعدما كشفت التحريات أنها لم تكن المرة الأولى التي تترك فيها ابنتها لساعات طويلة ووجهت لها تهمة القتل والإهمال وحيازة مواد مخدرة.

اقرأ أيضا: إلغاء حكم حبس فتاة التيك توك ريناد عماد

أمرت النيابة العامة حبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات، وأحالتها للمحاكمة الجنائية في القضية رقم 33643 لسنة 2020 والمقيدة برقم 1317 لسنة 2020، ليقضي المستشار نبيل محمد ربيع، بالإعدام شنقا للأم لتسببها في قتل طفلتها.