الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:43 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

«الطريق» يكشف أسباب تنفيذ الشهيد ضياء حمرشة هجومه في مدينة «بني براك»

هجوم بني براك
هجوم بني براك

استشهد الشاب ضياء حمرشة، من قرية "يعبد" في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وهو أسير سابق قضى 4 سنوات في السجون الإسرائيلية، عقب تنفيذ هجوم على مدينة "بني براك"، الذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص.

وتعليقا على ذلك، قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري وقيادي في حركة فتح، إن العملية التي تمت في مدينة "بني براك" قرب تل أبيب، والتي يعد معظم سكانها من اليهود المتشددين، كما أنها تحتوي على بعض المصانع.

وأضاف "دلياني" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن مدينة "بني براك"، تعتبر من المدن الفقيرة نسبيا، كما أنها تحتوي على كثافة سكانية كبيرة، مقارنة بالمدن الأخرى المحيطة بها، وتحتوي على الكثير من العمال العرب.

اقرأ أيضًا: الجيش الإسرائيلي يرسل تعزيزات إلى الضفة الغربية بعد عملية تل أبيب

وبين القيادي في حركة فتح أنه من المتوقع أن يكون الشهيد ضياء الحمرشة، قد زار هذه المدينة من قبل أو استمع عنها من العمال العرب، كما أنها مدينة لا تحظى بالحماية الأمنية كغيرها من المدن وأبرزها: "تل أبيب أو حيفة"، لأن المتشددين اليهود لا يرحبون بالتواجد الشرطي، بسبب عاداتهم المتشددة، والتي تعد أبرزها عدم الانصياع للشرطية الأنثى، كما أنهم لا يتعاملون مع الشرطة العرب بإيجابية لأن هناك عدد من الشرطة العرب من مناطق عرب 48، ولذلك تكون هناك التغطية الأمنية أخف بالعادة.

ويعد هذا هو الهجوم الثالث، الذي تشهده إسرائيل خلال أسبوع، ليرتفع العدد الإجمالي القتلى جراء الهجمات إلى 11 شخصا.