الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:47 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط

بعدما أثارها «فاتن أمل حربي».. جامعة الدول العربية تعلق على قضية الولاية التعليمية… خاص

مسلسل فاتن أمل حربي
مسلسل فاتن أمل حربي

طرح مسلسل «فاتن أمل حربي»، قضية شائكة جديدة تنتج عن الطلاق، وهي الولاية التعليمية الخاصة بمن يتولى الإشراف على تعليم الأطفال بعد الطلاق، الأمر الذي سلط الضوء على ضرورة الاهتمام بقضايا المرأة وإيجاد حلول جذرية لها.

وتعليقًا على ذلك، قالت الدكتورة ريهام العاصي، رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إنّ المسلسل يناقش واقع أليم تعيشه المرأة المصرية، من خلال التعدي على حقوقها والاستيلاء عليها وإجبارها على مغادرة بيت الزوجية مع أنها حاضن للأطفال.

وأوضحت رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بجامعة الدول العربية، خلال تصريحات خاصة لـ«الطريق» أنّه طالما الأم حاضن للأطفال فهي قانونًا من المفترض أن تنتقل إليها الولاية التعليمية بالإشراف على تعليم الأطفال بعد الطلاق، موضحة أنّ ذلك يستلزم التوجه إلى المحكمة والتقاضي للحصول على حكم لصالح الأم تستطيع بمقتضاه التعامل مع المؤسسات الحكومية.

حقوق المرأة الضائعة

وأضافت «العاصي» أنّ المجلس القومي للأمومة والطفولة والمجالس القومية، والاتحادات التابعة لجامعة الدول العربية المعنية بالعمل المجتمعي، ناقشت مسألة الولاية التعليمية وحقوق المرأة الضائعة في حالة الطلاق خاصّة في الحالات التي يطرد فيها الزوج زوجته ولا يوفر التعليم والنفقات للأطفال، وذلك بعد طرح قانون الأحوال الشخصية الجديد للحوار المجتمعي من أجل تلافي السلبيات.

دور الفن في التوعية

وتابعت ريهام العاصي، أن الفن نوع من أنواع القوى الناعمة التي تخاطب وجدان الشعوب، وكلما ارتقى الفن ارتقت الشعوب، لأنه أسرع وسيلة للوصول إلى المنازل وإلقاء الضوء على بعض القضايا السلبية، وبناء ثقافة الشعوب، مشيرة إلى أن التعليم والإعلام هما قواعد بناء الوعي في أي مجتمع.

عناد الأم وتعنّت الأب

وحول عناد الأم وتعنّت الأب في حالات الطلاق بشأن تربية الأطفال، قالت رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إنّ الضرر الأكبر في هذه الحالة يقع على الأبناء الذين ليس لهم ذنب في الخلاف بين الأبوين ويتأذون نفسيًا ومعنويًا وماديًا نتيجة هذا الخلاف.

مَن الأولى بالولاية التعليمية؟

وأكدت «العاصي» ضرورة أن يراعي قانون الأحوال الشخصية الجديد، مصلحة الأبناء في المقام الأول، وأن يكون الأولى بالحضانة أو الولاية التعليمية هو الأكثر قدرة على توفير حياة مستقرة لأبنائه، موضحة أنّه إذا كانت الأم لا تستطيع توفير ذلك فإن الأب له الأولوية في الولاية التعليمية والعكس صحيح.

حالات خاصة

وأشارت ريهام العاصي، إلى أنه هناك حالات تستوجب النظر إليها بالعدل وليس بالتحيز المطلق للمرأة، مثل طلاق الأم من زوجها الذي أنجبت منه أبناء وتزوجت شخص آخر، فهنا ينبغي أن تكون الحضانة للأب القادر على الرعاية مراعاة لمصلحة الأطفال الذين يستحقون العيش مع الطرف الأكثر قدرة على توفير الحياة المستقرة التي تشمل العوامل النفسية والاقتصادية.

توجه جديد من الدولة

وكشفت رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بجامعة الدول العربية، أنه يوجد اتجاه من الدولة المصرية حاليًا لتشكيل لجنة مكونة من أخصائيين نفسيين، لدراسة الحالات الخاصة بالولاية التعليمية وتقديم الحلول الطبية النفسية بعد بحث كل حالة على حدة، وتقديم تقرير شامل للمحكمة يتضمن مختلف الأوضاع الخاصة بالطفل حتى يستطيع القاضي الحكم بطريقة تضمن مصلحة الأبناء.

اقرأ أيضًا: متابعي «فاتن أمل حربي» يُشبهونه بـ«أريد حلا»